الترشيد .. والمواطن و..القلق ..

رمت كل قرارتها ما ظهر منها وما بطن ..

وهي المواطنة المنتظرة ..

الساكنة … على حدود الأفق ..

.. تموج بين توهجات التقلبات ..

نظرت داخل عقلها الذي يموج بفكرة وراء فكرة ..

والهرب سيد الأفكار

لمرة بس ولو مرة تشعر ان القرار …للوطن ..

نظرت بطرف عينيها ..

إلى تراقص القرارات ..

وانقسام ردات الفعل ..

والوطن مستكين ومسكين ..

دخلت إلى كل التفسيرات اللغوية ..

ترشيد يعني اقتصاد في الاستهلاك ..

والدولة تطلب من المواطنين الترشيد في استعمال المياه ..

ولا مياه دولة في البيوت ..

بالقطارة صيفاً شتاءً ..

اما الصهاريج فمدفوع حقها من جيبة المواطن المثقوبة

اجباري ..

لا خيار ..

اذن ببساطة هو مرشد نفسه ..

تابعت ..

ترشيد .. ارشاد .. رشد ..و….شعب راشد موزون ..

ويا ريت الدولة منذ الوجود ..ركزت على ارشاد المواطن والمسؤول على حس المواطنية ..والانتماء

ان لبنان واحد للكل ..

ان الوزير داخل مجلس الوزراء يمثل ذاته ويمثل الدولة مجتمعة ..

وان الدولة راعية الشعب ..

يا ريت ..

تخفيف كلام وكثرة افعال ….

فالبلد بحاجة إلى ثبات وهدوء

وقدرة استيعاب

في لحظة مصيرية ..

نتلمس فيها وجود الدولة ..

فلبنان …

مل الانتظار ..

حاولت وفكرت وابتعدت ..

تقدمت …

وانتظرت

والوطن من سنين وسنين

ينتظر ..

مين فينا بعد ..

ما بدو وطن يحميه ..

سكت التفكير

مش قادر يعرف ..

إذا في شي تغير ام لا ..

والشعب ينتظر ..

و…

مل الانتظار ..

والكلمات ..

أهزوجة العمر المترنح

الناطر ..

لمرة واحدة فقط مرة ..

يناديها

زمانها ..

انتظري

وهي ..

لا كلام ..

تختبىء في زوايا

الأفكار

شو تغير

والبلد..

يلملم

الجراح ..

انسي وتناسي

احسن شي ..

سكت التفكير ما في شي تغير بهل البلد …

خطوات خجولة وتعثر طريق ..لتفتح طرقات أمل ..

سألتها صديقتها هل القرار الأسطوري له تأثير على الشارع

وفي الشارع ..

قلت لها قولي ماذا تريدين ..

قالت لدي مناسبة في المساء

قلت لها في هذا البلد مفتوح الشبابيك ….

المناسبة بتصير غير مناسبة ..

تريثي وكوني جبانة وابقي ..

او كوني شجاعة وروحي بدون تواصل ..

يعني مين أنا لأعطي رأيي ..

إذا أنا بدي انسحب او ارفض ..

ما بقدر ..حتى حرد ليس من طبعي ..

يموج الزمن بين طيات القلق والانتظار ..

يتماوج العمر بين غيمات الانفراج ..

اخذ القرار والكل بالانتظار

ويا وطن انظر لشعبك المتعب من كثرة الحروب والعدوان ..

يستاهل حياة تشبه وجوده ..

ضجرت منا الكلمات ونحن عم ننق ..

عم نخاف

عم نتحزر بدون ما نتحرر ..

وشو بعد بدنا نقرأ او نتوقع بدون ان نقع في فخ الضغط والإشاعات ..

والشعب في قلق مزمن من قرارات وعدم قرارات ..

والسلم الأهلي المبعثر ناطر ..

وعند النوم وعند الاستيقاظ

ذات السؤال في حرب ام لا ..

انه بلد يرقص على الجراح …

يحارب طواحين الهواء ..

ويا ترى التاريخ عندما يقرأ

شو بدو يحكي ..

شو بدو يلغي ..

شو بدو يخبر ..

والتلميذ

يا ترى سيكون له ذات ردات الفعل ..

ام ايضاً

سيبقى

الانقسام ..

يموج الوقت بين يوم وليل ..

يموج العمر بين ساعة وزمن ..

والوطن ناطر …

والشعب …

شعوب ..

ويا خوفي البلد يفقع من قوتين :

فائض قوة …

يقابله فائض ثقة …

والشعب وين ..

يا ويلي على شعب مبسوط بالصيف

ومكيف بالشوب

وناطر ..

والأخطبوط يتخبط ..

سكت الوطن ما خصني أنا

مفروض كون وطن سيد حر مستقل ..

دولتي تحمي الشعب ..

والدستور يصون ..

والجيش قوة حفظ …

على مهلك يا وطن

الدرب مفركش

ونحن شعب أدمنا الانتظار ..

ونحن شعب واحد ..

لا خيار ..

تعب العمر وختير القلب

وضاج الاحساس …

من تقلبات الايام ..

ولا أمسية نافعة لهدوء يسرق من قلب الاحداث ..

ولا صبحية نافعة من تواتر الاخبار ..

كأننا في قلب الريح

ورذاذ المطر نقاط .. نقاط ..

أعطونا فرصة ..

ليرتاح الوطن ..

دعوا الدستور يقرر ..

والمسؤول يعترف …

والشعب يفرح ..

لما لا ..

ليش لأ ..

هل المرة البلد بيستاهل فرصة ..

ليشعر انه وطن …

والشعب بيستاهل فرصة ليشعر انه موجود معترف فيه ..

والجيش بيستاهل فرصة

ليثبت مهمته ..

يا وطن

ربي يحميك ..

شوية امل ..

ربي يعطيك ..

ثقة قيادة ..

ربي يهديك ….

لبنان

شعبك يناديك …

فاديا قباني – اللواء

Leave A Reply