بيان تحذيري صادر عن حركة التلاقي والتواصل في لبنان حول مخاطر الفتنة والتفرقة ومخططات زعزعة الإستقرار

بيان تحذيري صادر عن حركة التلاقي والتواصل في لبنان حول مخاطر الفتنة والتفرقة ومخططات زعزعة الاستقرار.

تحذّر حركة التلاقي والتواصل ، وبأعلى درجات القلق ، من الانزلاق في مستنقع الفتن التي تُنسج خيوطها في الظل وتُدار من خلف الكواليس . إن منطقتنا العربية ، ولبنان جزء منها ، لطالما كانت هدفاً لمشروع التفرقة المتعمد (مشروع “فرّق تسد”) ، الهادف إلى تفكيك المجتمعات وتمزيق الأوطان وتحويل شعوبها إلى جماعات متنازعة تتناحر فيما بينها .

وفي ضوء التطورات المقلقة التي تشهدها الساحة السورية ، نُطلق إنذارا واضحا من خطورة انتقال تداعيات هذه الأحداث إلى الداخل اللبناني ، لما يحمله لبنان من تركيبة دقيقة تجعله أكثر عرضة لتسلل نار الفتن إليه .

وعليه ، فإننا نُهيب بجميع المسؤولين ، والقوى الوطنية ، والجهات الفاعلة على الساحة اللبنانية ، أن يتحملوا مسؤولياتهم التاريخية في هذه المرحلة الحساسة ، وأن يتكاتفوا لحماية البلاد من الانزلاق نحو صراعات لا تُبقي ولا تذر . فاندلاع الفتنة لا قدّر الله لن يقتصر شرُّها على طرف دون آخر ، بل سيطال الجميع ، ويدفع بالوطن إلى نكسة خطيرة تُعيده عقودا إلى الوراء .

ونؤكد بوضوح أن كل اقتتال داخلي ، أو صراع بين أبناء الوطن الواحد في لبنان أو في أي دولة عربية لن يجلب سوى الدمار والانهيار ، وهو يصبّ مباشرة في خدمة المشروع الصهيوني ، الذي يستفيد من كل شرخ وانقسام لتمرير أجنداته وتحقيق أطماعه .

فلنرتقِ إلى مستوى التحديات ، ولنحافظ على ما تبقى من جسور الوحدة والأمل ، من خلال الحوار ، والانفتاح ، والتلاقي ، بدلاً من التناحر والاصطفافات القاتلة .

المكتب الاعلامي: ١٦/ ٧/ ٢٠٢٥

حركة التلاقي والتواصل

شمس لبنان الجديد

Leave A Reply