يتحرك الثلاثي السعودي –المصري- القطري لايجاد الارضية الامنة لليوم التالي لبنانيا، حيث لا ترغب تلك الدول بحصول توترات سياسية او امنية مع استعادة «الثنائي» للتوازن الذي فقد عام 2024 كما تؤكد مصادر سياسية بارزة لصحيفة “الديار”، وفي هذا الاطار يجري العمل على ترتيبات سياسية للمرحلة المقبلة، مع محاولة دمج للافكار اللبنانية لتحسين شروط التفاوض مع «اسرائيل»، اضافة الى محاولة ايجاد مظلة حماية للوضع اللبناني من خلال محاولة ابعاده عن تقلبات العلاقة الايرانية الاميركية التي قد تشهد اخفقات في المرحلة المقبلة. لكن السؤال يبقى عن مصير مسار واشنطن، والاختبار الجدي سيكون في 22 الجاري في الولايات المتحدة لمعرفة ما اذا كان الادارة الاميركية ستضغط على اسرائيل لتقديم تنازلات ميدانية؟!
Next Article الجنوبيون يستطلعون قراهم المدّمرة ويعودون إلى نزوحهم
Related Posts
-
الراعي أمام زواره في الديمان: لمبادرات إنمائية واجتماعية تعزز صمود المواطنين
-
LBCI: تأخر بدء المفاوضات بسبب تأخر الوفد الاسرائيلي لأكثر من ساعة كما الوفد الأميركي فيما ركّز البحث في المطلب الاول على كيفية التأكد من وضع الآليات التنفيذية لاطار العمل الموقّع الشهر الماضي
-
سلام بحث الأوضاع مع المنسّق الخاص للأمم المتحدة في لبنان

