من سباق التصعيد إلى إعادة تشكيل الإقليم.. إيران ترفع سقف الرد وأمريكا تحشد حلفاءها واليمن يغيّر حسابات البحر

الإعلامية جمانة كرم عياد

الأحد 2026/09/20

وضعية الحرب الحقيقية، كما وردت في مختلف وسائل الإعلام المعادي والغربي خلال 24 ساعة الماضية، والتي تساهم في سردية المقاومة …

الوضع العام:
في سباقها مع الزمن، استطاعت أمريكا بناء تحالفات عسكرية والتوجه بدعم خليجي للتصعيد على جبهة إيران، وبدعم خليجي أوروبي ومعهم باكستان للتصعيد على جبهة اليمن، نية أمريكا في التصعيد بالمنطقة أظهرته العديد من الموشرات، وقد أعلنت إيران صراحة أن قرار التصعيد أتخذ خلال اجتماع قادة جيوش دول الخليج في المانيا مع قائد القيادة المركزية الأمريكية وحضور رئيس أركان جيش العدو.
بالمقابل ترفع إيران من جهوزية جميع قواتها المسلحة إلى أعلى مستوى، وضمن الإستراتيجية الدفاعية التي أعلنتها سابقا، فقد هددت برفع مستوى الرد كماً ونوعاً وجغرافياً، على كافة الأهداف وصولاً إلى المحيط الهندي مع إشارة أيضاً إلى مضيق جبل طارق، مع إظهار القدرة على إصابة حاملات الطائرات، وكثافة نارية غير مسبوقة، وحتى أنها لوحت بالخروج من معاهدة عدم إنتشار الأسلحة النووية.
أمام هذا الواقع يعاني العالم وخاصة الدول الأوروبية من فاتورة إقتصادية عالية بسبب الحرب على إيران، ولكن القرار الأمريكي نافذ عليهم بما يتناسب مع مصالح واشنطن، بغض النظر عن حجم الضرر عليهم، إضافة إلى أن الجبهة الروسية مقبلة على تصعيد أيضاً.
السعودية تراهن على المرحلة القادمة من التصعيد، خاصة في استرداد ما خسرته في اليمن، وجهزت نفسها لخسائر إقتصادية وبنى تحتية، لضمان إستمرار الموجة حتى تتحق أهدافها.
ولكن.. ماذا ستكون النتائج السياسية والإقتصادية في حال تكرر الفشل؟؟

الجبهة اللبنانية:
– استنفار وجهوزية عالية لجيش العدو على كافة الجبهات، مدعياً أنه بسبب الأعياد اليهودية التي تبدأ اليوم (إعلام العدو، 9/20).
– يخشى جيش العدو أن يستغل حزب اللّٰه الطقس الماطر والشتاء لزرع عبوات ناسفة في جنوب لبنان (إذاعة جيش العدو، 9/20).

الجبهة الإيرانية:
– تحريك خلايا نائمة تابعة للعدو الأمريكي الصهيوني في عدة محافظات داخل إيران للقيام بعمليات إغتيال وتخريب بنى تحتية، والأمن الإيراني يعتقلهم، ترافق ذلك مع رفع مستوى الحيطة والحذر على كافة الجبهات، بعد الكشف عن نية الأمريكي بالقيام بعمل عسكري في المنطقة بالتعاون مع حلفائه.
– ⁠أعلن مقر قيادة”خاتم الأنبياء” أن الأمريكي اتخذ قراراً بإستئناف إجراءات عسكرية على إيران، وذلك بناءً على معلومات إستخباراتية تم الحصول عليها (إعلام العدو، 9/20).
– إيران مسحت 30 سنة من الجهود والإمكانيات والخطط العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط (ضباط وخبراء أمريكيون، 9/19).
– الخارجية الأمريكية تصدر تحذيراً أمنياً ، وتطلب من رعاياها في الشرق الأوسط توخّي الحيطة والحذر.

الجبهة الإقتصادية:
– رغم الحصار الأمريكي، فقد تجاوزت قيمة مبيعات النفط الإيراني، خلال شهر أيلول الحالي 3 مليار دولار، وهو أعلى مستوى شهري تسجله إيران منذ عامين (بلومبرغ، 9/19).
– أسعار الطاقة بالجملة إقتربت من الضعف في أوروبا (التايمز، 9/19).

المفاوضات:
– متوقفة بسبب عدم إلتزام أمريكا بمذكرة تفاهم إسلام أباد.

الجبهة السعودية:
– تعاطى ترامب ببرودة مع بن سلمان في طلب المساعدة في حربه على اليمن، ودفعه لطلب المساعدة من “الكيان”، الذي استغل حاجة السعودية لإملاء طلباته بما فيها التوصل إلى التطبيع (ميكور ريشون، 9/20).
– دخلت إيطاليا في الحرب اليمنية عبر الإعلان عن قيام القوات البحرية الإيطالية بإجراءات لحماية سفنها التجارية العابرة لمضيق باب المندب (وزير الدفاع الإيطالي، 9/20)، هذا مقدمة لقيام دول أخرى بنفس الإجراء، مما سيؤدي إلى زيادة التواجد العسكري في المنطقة، مع العلم أن أنصار اللّٰه أعلنوا أن الوضع في المضيق لن يتغير وسيبقى مرور السفن كما هو عليه سابقاً.

تأثيرات دولية وداخلية للعدو:
– حذر التركي اليونان من مغبة تعاون اثينامع الكيان في إنشاء مواقع عسكرية مشتركة لتقويض انشطة تركيا في المنطقة (وزير خارجية تركيا، 9/20).
– أقرت الصين سلسلة من القوانين المتعلقة بحصول حرب عليها، وعن كيفية التحاق قوات الإحتياط، وكيف سيتحول النشاط الإقتصادي في البلاد إلى المجهود الحربي.
– الحكومات الأوروبية تدعو مواطنيها إلى تخزين المعدات والمؤن، خشية توسيع روسيا للحرب (القناة 15، 9/20).
– حرب تدمير البنى التحتية الإقتصادية بين روسيا وأوكرانيا أخرجت أوكرانيا من إنتاج الصلب وتوقفت أكبر 3 معامل لإنتاج الصلب فيها (فايننشال تايمز، 9/20)..

Leave A Reply