لم يتطابق الميدان مع الأجواء السياسيّة، بل بقيَ على اشتعاله مع انخفاض ملحوظ بالتصعيد الإسرائيلي مقارنة مع الفترة السابقة، إلا أنّ المقاومة ترجمت بيانها الصباحي بتصعيد عملياتها العسكرية النوعية في صدّ الاعتداءات والتقدمات الإسرائيلية على أكثر من محور في محاولة «إسرائيلية» لتحقيق إنجاز ميداني في ربع الساعة الأخير قبل احتمال إلزامها بوقف إطلاق النار بعد إعلان مذكرة التفاهم الجمعة، ولذلك تسعى لبلوغ تخوم مدينة النبطية وتحديداً تلة علي الطاهر وفق ما تشير مصادر ميدانية لـ»البناء» والتي تكشف أنّ المقاومين تصدّوا لأكثر من محاولة تقدّم تحت غطاء جوي وناري مكثف وليلي تمهيدي للدخول، لكن قواته وقعت في كمائن مسلحة أوقعت عشرات الضباط والجنود بين قتيل وجريح خلال اليومين الماضيين.
أخبار عاجلة

