حمدان من بلدة معركة: إنقاذ البلد لا يتحقق بالاوهام، والرهان على الوحدة الوطنية لا يترجم خارج سياق المشاركة

أحيت حركة أمل وأهالي بلدة معركة ذكرى ثالث أحد كوادر الحركة الأوائل عميد آل حجازي المرحوم الحاج محمد يوسف حجازي باحتفال حاشد أقيم في مجمع الإمام الحسين في بلدته معركة وذلك في حضور عضوي هيئة الرئاسة في حركة أمل النائب الدكتور قبلان قبلان والدكتور خليل حمدان ومسؤول الحركة في إقليم جبل عامل المهندس علي اسماعيل والعميد محمد سرور وحشد من رجال الدين والقيادات الحركية والحزبية والسياسية والفعاليات الاجتماعية ورؤساء مجالس بلدية واختيارية وأهالي البلدة والجوار

قدم للحفل احمد حجازي وتلا عبدالله زيون آيات من الذكر الحكيم

ثم ألقى حمدان كلمة حركة أمل استهلها بتوجيه تحية الى الشهداء خاصة في بلدة معركة البلدة التي كانت ولا زالت علامة فارقة في مسيرة الجهاد والشهادة وعلى درب الامام المغيب القائد السيد موسى الصدر، وتحدث حمدان عن سيرة المرحوم المجاهد ابو قاسم حجازي التي يعرفها ابناء أمل خاصة الجيل الاول الذي واكب مرحلة التاسيس للحركة حيث أن الراحل التزم درب النضال والجهاد مبكراً فهو من الأوائل الذين حملوا السلاح وحوصر مع زملائه في نادي التضامن في صور خلال احداث عام 1958 وهو الذي وجد في الامام الصدر القدوة والقيادة الحكيمة حيث واكبه في صور وبيروت وكان من اوائل المسؤولين العسكريين في المنطقة حيث كان محطه آمال الحركيين وبيته يشهد على هذا الحراك وكذلك واكب ابو قاسم حجازي رحمه الله الامام الصدر في بيروت ودائما قربه في المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى حيث تعرف الى الاخ دولة الرئيس نبيه بري واستمر بالمسيره بعد تغييب الامام مع دولته مواكباً للشهداء في بلدة معركة من الشهداء محمد سعد وخليل الجرادي وحيدر خليل إلى باقي شهداء بلدته،

واضاف حمدان انها مسيرة حركة امل فيها الالم والامل وان الارض التي اندحر منها العدو الصهيوني من بيروت الى الجنوب كانت بفعل التضحيات كلّفت شهداء وجرحى وتعب اخوة واخوات وسهر الامهات والاباء فيها حكاية الزيت المغلي ومواجهة القبضة الحديدية الصهيونية بقبضات حسينية كما قال الشهيد خليل جرادي ولذلك فاننا مطمئنون الى صياغة مستقبل واعد مستند الى هذه السلسلة من التضحيات

وتابع حمدان ان حركه امل ومنذ الانطلاقه كانت تدعو الدولة لتقوم بواجبها لحماية شعبها في الجنوب والذي كان هدفاً يرمى من قبل العدو الصهيوني، ومع الامام الصدر اعاده الله وبعده الاخ الرئيس نبيه بري كنا ولا زلنا نؤكد على دور الجيش اللبناني في الجنوب ليقوم بواجبه في الدفاع عن الوطن والمواطن هذا الجيش الذي قدم تضحيات كبيرة بالرغم من امكانياته المتواضعة في وجه آلة الدمار والقتل الصهيونية، وكان الشعب والمقاومة معه دائما لمواجهة كل التحديات، واننا في حركة امل كما سائر قوى المقاومة مثلما حملنا هموم اهلنا وحفظنا ارضنا فاننا اليوم امام مرحلة دقيقة نتطلع فيها لاعاده الاعمار ومتابعة انسحاب العدو من ارضنا تطبيق القرار 1701.

وأكد حمدان ان حركة امل اليوم بقيادة الاخ الاستاذ نبيه بري وعلى درب الامام الصدر تؤكد على ضرورة انتشال البلد من الفراغ لاستكمال بناء مؤسسات الدولة ونراهن على بناء هذه الدولة فكما تم انتخاب العماد جوزيف عون رئيساً للجمهورية نتطلع الى استكمال هذا المسار الانقاذي للبنان بتشكيل مجلس الوزراء بأسرع وتيرة ممكنة بعيداً عن تأثير الاجواء، وحركة امل حريصة كل الحرص على تامين مقومات الاستقرار عبر تطبيق الدستور والكل يعرف ان هذه المرحلة تتطلب تظافر الجهود بعيدا عن محاولات البعض الذين يحاولون تعميم اجواء الانقسام والترويج لغلبة موهومة وعليهم ان يعلموا اننا مررنا في ظرف اكثر صعوبة وتعرضنا لضغوط اكثر حدة ولكننا اكدنا على وحدة لبنان واستقراره وهذه قناعة راسخة لدينا وان الزمن الذي يتم فيه تجاوز دماء الشهداء قد ولّى الى غير رجعة.

مضيفاً ان الاخ والاستاذ نبيه بري يعمل مع القوى الوطنية المقاومة ومع الحريصين على قيامة لبنان لتجاوز كل العقبات لان لبنان يستحق العناية والرعاية لتحقيق انسحاب العدو الصهيوني من ارضنا واعادة الاعمار لنأخذ بيد اللبنانيين على مساحة الوطن الى بر الامان.

وختم حمدان بتوجيه التعازي الى ذوي الفقيد باسم دولة الرئيس الاخ الاستاذ نبيه بري وجميع الاخوة والاخوات في حركة امل وكشافة الرسالة الاسلامية.

واختتم الحفل بكلمة وجدانية لعضو الهيئة الاستشارية في الحركة فريد الغول وبالسيرة الحسينية العطرة تلاه الشيخ عباس سلمان.

Leave A Reply