الخميس, يوليو 18

السيد نصر الله: كل ما تصل إليه أيدينا لم نوفره ولن نوفره

#لبنان

ابرز ما جاء في كلمة الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله خلال الاحتفال التأبيني تكريماً لشهادة القائد المجاهد الشهيد طالب سامي عبدالله (الحاج أبو طالب):

– الشهادة فوز وانتصار وهي ليست هزيمة ولا موتاً، هذه نقطة القوة في جبهات المقاومة وساحاتها وأخطر ما يواجهه الكيان هو أن من يقاتل في الساحات يحمل هذا الفكر وهذا الإيمان ولذلك نجد هذا الصبر والرضا عند عوائل الشهداء.

– تملك مسيرتنا القدرة على التحمّل في المقاومة وبيئة المقاومة والحشد البشري المجاهد.. ورغم فقدها لهؤلاء الشهداء لا تسقط لنا راية ولا موقع ولا يتسلل إلينا وهن أو ضعف.. بهذه الوقائع التحق الشهيد أبو طالب بالمقاومة.

– الشهيد أبو طالب بدأ كمقاتل عاديّ كما الجميع وبدأ يتقدّم بسرعة بسبب روحيّته.

– كان أبو طالب في بداية شبابه قائداً لمحور صدّيقين وفي الـ92 كان من الكادر الجهادي الذي غادر إلى البوسنة.

– قبل العام 2000 كان مسؤولاً لمحور بنت جبيل في عمليات المقاومة ومسؤول محور خلال حرب تموز في عام 2006 بعد ذلك في العام 2016 أصبح مسؤولاً لوحدة نصر حتى استشهاده.

– لا شك أن خسارتنا للحاج كبيرة لكن حسبنا أنهم مضوا شهداء ونالوا أسمى أمانيهم وتركوا خلفهم من يحمل نفس الروح والعزم والعقل ولذلك كان رد المقاومة على الاغتيال كبيراً لنقول للعدو أن هذه الوحدة التي قتلتم بعضاً من مسؤوليها ازدادت عزماً على مقارعة العدو.

– أبو طالب كان القائد الميداني الأول الذي افتتح الجبهة نصرة لغزة.

– هذه المعركة في جبهتها اللبنانية قامت بدور كبير في إطار المواجهة الكبرى وهي تواصل إلحاق الخسائر المادية والمعنوية والنفسية للعدو.. وتقدّم التضحيات.

– من أوضح الدلائل على فعالية الجبهة اللبنانية هو الصراخ والتهديد والتهويل الذي نسمعه من قادة العدو ومسؤوليه ومستوطنيه.. إن لم تكن فعالة لماذا سيتدخل العالم لفصلها عن جبهة غزة؟

– منذ بداية طوفان الأقصى هناك ماكينة إعلامية وظيفتها التبخيس بجبهات الإسناد وما يجري في غزة.

– أحد القادة الإسرائيليين الكبار قالوا لولا هذه الجبهة لكانت قد توفرت القوات الكافية لهزيمة غزة.

– العدو الإسرائيلي لا يعترف بخسائره في جبهة الشمال كي لا يمارس ضغوطاً على الحكومة ونتنياهو الذي يعتبر أن أولويته القصوى الحرب على غزة.

– جزء من حرب العدو الإعلامية والنفسية عدم الاعتراف بقتلاه وخسائره بالمقابل الإعلام الحربي ينشر العمليات.

– من الإنجازات تهجير المستوطنين.. وتعطيل الصناعة والزراعة والسياحة في الشمال لما يمثّله من مكانة.

– من الإنجازات أنه لأول مرة في تاريخ الاحتلال (1948) يتشكل حزام أمني في الكيان..

– العدو يخاف أن تتدحرج الأمور إلى حرب وهذا ما يؤثر بقوة على جبهة غزة ويجبره على الاقتصاد بالذخائر.

– من النتائج تحطّم صورة الجيش الإسرائيلي وتحطم مصداقيته.

– جبهتنا وبقية الجبهات حاضرة بقوة على طاولة التفاوض التي يراد من خلالها الوصول إلى نتائج محددة.

– الأساطيل الأميركية التي جاءت إلى البحر الأحمر وبحر العرب لمنع اليمنيين من استهداف السفن الإسرائيلية.. ورغم كل إمكانياتها فقد عجزت عن حماية السفن الإسرائيلية أو المتوجهة إلى الكيان وهذا فشل كبير لأهم أسطولين بحريين في العالم.

– العدو الإسرائيلي لعدم قدرته على خوض حرب في هذه الجبهات فقد تكفل البريطاني والأميركي بجبهة اليمن.

– جبهة العراق تستنزف بدرجة كبيرة الدفاعات الجوية الإسرائيلية والدفاع الجوي في المنطقة.. والعدو الإسرائيلي لا يعترف بما يصل من صواريخ ومسيرات.

– الاحتلال عجز أمام تضحيات المقاومين في غزة ورفح.

– الاحتلال يعتبر أن قضاءه على 4 كتائب في رفح يحقق له النصر المطلق وهذا خداع وليس نصراً.

– العدو يلهث خلف نصر كاذب ومزور ولا حقيقة له في الواقع فقط ليقدمه لجمهوره على أنه نصر.

– نحن أمام حقيقة مهمة جداً تسطرها غزة والضفة وهناك خسائر هائلة تلحق بالكيان.

– هناك خسائر هائلة لحقت بكيان العدو بشريًا واستراتيجيًا ولن يستطيع اخفاء الأمر في نهاية المطاف فهناك 8636 معوّقًا وفق إحصاءات رسمية فكم عدد القتلى والجرحى؟

– التقيت مع الحاج أبو طالب قبل شهادته وشرح لي بالتفصيل الممل حول المواقع الأمامية التي نملك تفاصيلًا كبيرة عنها والعدو يعلم ذلك وقام بإخلائها ولكن ليس بشكل كامل لخشيته من أي سيطرة عليها.

– ضرب المواقع يوقع قتلى بجنود العدو وجرحى ما دفعهم للانتشار حول المواقع ما يعني جمع معلومات جديدة وكانت المقاومة قادرة على جمعها حتى صرنا نعلم مكان الخيمة أين.

– العدو اضطر لإخلاء قواعده وذهب لانشاء قواعد مستحدثة خلف الجبال ولم يحسبوا حسابًا للمسيرات وبفضل الله “هُدهدنا” يأتينا بالمعلومات ونستهدفها بـ”الطيور الصافات”.

– لا يوجد حدود عليها تقنيات الكترونية وفنية كالتي على حدود لبنان وغزة ولذلك خلال 4 أشهر عملت المقاومة في لبنان على إعماء العدو وإغلاق أذانه وبات بمقدورنا ضرب قاعدة “ميرون”

– – كل ما تصل إليه أيدينا لم نوفره ولن نوفره ولدينا كم كبير جدًا جدًا من المعلومات وما نُشر أمس هو وقت مُنتخب من دقائق من حيفا بينما المُسيّرة حلَّقت لساعات.

– البعض في كيان العدو قال إن حزب الله لديه جواسيس في حيفا ليحصل على المشاهد ولكن ماذا سيقولون عندما تنشر المقاومة لاحقًا حلقات من المدينة الثانية والثالثة والرابعة.

– لدينا ساعات طويلة عن تصوير حيفا وجوار حيفا وما قبل حيفا وما بعد ما بعد حيفا فمقاومتنا تقاتل وفق رؤية ومعلومات.

– قاتلنا بجزء من سلاحنا حتى الآن وحصلنا على أسلحة جديدة ستظهر في الميدان وطورنا أسلحتنا واستخدمنا أسلحة جديدة في هذه المعركة ولدينا عدد كبير وفير من المُسيّرات لأننا نصنعها.

– القدرة البشرية الكافية والمتحفّزة ونحن نعاني مع الإخوان الذين يريديون الالتحاق بالجبهات ونحن نمنعهم وفقَا لما تحتاجه الجبهة.

Leave A Reply