صور – قاسم صفا
شبه العلامة القاضي الشيخ مفتي صور وجبل عامل حسن عبد الله الوطن وأهل الساسة والشعب بالمركب في خضم البحر والامواج المتلاطمة وان خشبة الخلاص للجميع ليس دعم الدول من الشرق ومن الغرب بل هو التوافق والحوار اللبناني اللبناني لان الرجوع الى مصالح الدول للسير في الاستحقاق الرئاسي كالذي يبنى بيته على اسس ضعيفة ماتلبس ان تنهار عند اول عاصفة.
كلامه هذا جاء خلال استقباله في دار الافتاء الجعفري في صور وئيس لجنة المتابعة لقضية الأمام الصدر القاضي حسن الشامي و وفد من هيئة دعم المقاومة الاسلامية ضم السيدين حسن بحسون وزين دخل الله وعدد من الوفود الاهلية والروحية .
واضاف : لقد كررنا الموقف الصحيح كثيرا ان لبنان لا يكون بالتناحر ولا بالتقاتل ولا بعرض العضلات ولا بالضغوطات بل ان هذا البلد اساس استقراره التعايش والتوافق واحترام مصالح الجميع .
واشار العلامه عبد الله : الى اهمية ان ينتقل البلد من المحصاصة الطائفية الى حصة الوطن وليس الى حصص الطوائف ولكن مع الاسف ان العديد من القوى في الوطن تشعر بضعفها وذوبانها في حال تخلت عن الطائفة التي تؤمن لها المكتساب والمناصب المراكز ولا نجد من خلالها طريق واضح للتطور والانتقال من عقلية الطائفه الى عقلية الوطن .
وشدد العلامة عبد الله على ضرورة ان نشكل هيئات اجتماعية وثقافية وانسانية تعمل للحد من رياح الانحراف التي تضرب المجتمع وخاصة في حقوق الاجيال الصاعدة وان نفتح معهم باب الحوار ونلامس مشكلاتهم الاجتماعية ومستقبلهم المرهون بالازمات التي تضرب لبنان وان نستمع لهم لأن الشباب والشابات باتو في أمكنه لاتبنى لنا اوطان او حياة في بلد مستقر.

