الذهب يسجل أسوأ أداء شهري في 4 أعوام ..

سجل الذهب أسوأ أداء شهري في أربعة أعوام، إذ حفز تفاؤل بشأن انتعاش اقتصادي من فيروس كورونا مدفوع باللقاح، المستثمرين على شراء أصول تقليدية عالية المخاطر.

وبحسب “رويترز”، تراجع الذهب في المعاملات الفورية نحو 1 في المائة إلى 1771.22 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 04:52 بتوقيت جرينتش، ليهبط 5.7 في المائة منذ بداية الشهر الجاري، في أكبر تراجع منذ تشرين الثاني (نوفمبر) 2016.

وانخفضت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 0.7 في المائة إلى 1775 دولارا.

وقال مايكل مكارثي، كبير الاستراتيجيين لدى “سي.إم.سي ماركتس”، “التفاؤل النابع من اللقاح بشأن تعاف اقتصادي يقوض فعليا جاذبية استثمارات الملاذ الآمن مثل الذهب”، مضيفا أن انخفاض المعدن الأصفر دون 1800 دولار حافز آخر لعمليات البيع.

أيضا تعززت المعنويات، إذ أظهرت بيانات أن أنشطة المصانع في الصين سجلت نموا بأسرع وتيرة في أكثر من ثلاثة أعوام في تشرين الثاني (نوفمبر).

ويترقب المستثمرون شهادة يدلي بها جيروم باول محافظ مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي أمام الكونجرس.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، نزلت الفضة 2.9 في المائة إلى 22.03 دولار، وتراجع البلاتين 0.5 في المائة إلى 959.13 دولار وانخفض البلاديوم 0.2 في المائة إلى 2420.36 دولار.

إلى ذلك، لامس الدولار أمس، أدنى مستوى له فيما يزيد على عامين ومن المنتظر أن يسجل أكبر انخفاض شهري منذ تموز (يوليو) بعد أن أدى مزيج من التفاؤل حول اللقاحات والمراهنات على مزيد من التيسير النقدي في الولايات المتحدة، إلى بيع المستثمرين عملة الاحتياطي العالمية.

وانخفض الدولار الأمريكي مقابل سلة من العملات 0.1 في المائة إلى 91.707، وهو أدنى مستوى منذ نيسان (أبريل) 2018. وبلغ الدولار النيوزيلندي الشديد التأثر بالمخاطر أعلى مستوى في عامين ونصف العام ويتجه صوب تسجيل أفضل مكسب شهري من حيث النسبة المئوية في سبعة أعوام.

وارتفع كل من اليورو والدولار الأسترالي قليلا وصولا إلى ذروة ثلاثة أشهر، على الرغم من أن تحركات العملات كانت محدودة، إذ تلتقط الأسهم العالمية أنفاسها في نهاية أكبر ارتفاع شهري مسجل على الإطلاق.

واستقر الجنيه الاسترليني عند 1.3325 دولار، وارتفع 3 في المائة تقريبا أمام الدولار منذ بداية الشهر، إذ يراهن المستثمرون على إبرام اتفاق لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي حتى مع اقتراب الموعد النهائي للمحادثات.

وهبط مؤشر الدولار بنحو 2.5 في المائة في تشرين الثاني (نوفمبر)، إذ تحمس المستثمرون لنتائج التجارب الواعدة للقاحين رئيسين محتملين قد يكونان سببا في القضاء على وباء فيروس كورونا، والدولار منخفض بنحو 11 في المائة عن ذروة آذار (مارس) عند 102.990.

وقدم القلق من موجة إصابات جديدة بالفيروس في جميع أنحاء أوروبا والولايات المتحدة، وإعادة فرض إجراءات العزل العام، بعض الدعم لعملات الملاذ الآمن وكبح انخفاض الدولار بشكل طفيف.

ومع ذلك، ونظرا لأن الانتخابات الأمريكية التي طال أمدها صرفت انتباه المشرعين عن تمرير أي نوع من حزم الإنفاق المالي، فقد بدأ المستثمرون يتوقعون أن يتدخل مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي)، ربما بشراء مزيد من السندات، عندما يجتمع في كانون الأول (ديسمبر).

وارتفع الين الياباني 0.3 في المائة مقابل الدولار عند 103.87 للدولار أمس، وكسب ما يزيد قليلا على 0.5 في المائة خلال تشرين الثاني (نوفمبر) مع ارتفاع عدد الوفيات من وباء فيروس كورونا إلى مليون ونصف المليون حالة.

Leave A Reply