برعاية وحضور النائب علي خريس، تم افتتاح تجمع مدارس القرى الحدودية في بلدة الظهيرة، بحضور مدير مكتب مجلس الجنوب في صور حسن هاني، مدير مدرسة الظهيرة المتوسطة الرسمية محمد الدر ، رئيس بلدية الظهيرة الشيخ د.ناجي السويد وأعضاء من المجلس البلدي، رئيس بلدية يارين عدنان ابو دلة ، رئيس بلدية مروحين محمد غنام، رئيس بلدية الزلوطية احمد ابو دلة والطاقم الإداري والتعليمي لمدرسة الظهيرة.
وبالمناسبة كانت كلمة للنائب علي خريس توجّه فيها بالشكر إلى إدارة المدرسة والهيئة التعليمية والإدارية على إصرارهم والتزامهم بفتح المدرسة والعمل بها.
وقال: “في الوقت الذي دمر فيه العدو الإسرائيلي معظم المدارس في القرى والبلدات الجنوبية فإن واجبنا هو البناء والإعمار مقابل التدمير ضمن الإمكانيات المتاحة؛ لأن العلم والمدرسة هما الأساس لبناء الأجيال وحمايتهم”.
وأشار إلى أن “المرحلة الراهنة التي نمر بها هي من أصعب وأخطر المراحل في تاريخنا، نظراً لتوسع العدو في عدوانه واستهدافه للمناطق والقرى. وإن هذا الإصرار على مواصلة المسيرة التعليمية هو خير دليل على الثبات والمواجهة والمقاومة والتمسك بالأرض وعدم التخلي عنها”.
وشدد في الختام على الوقوف الدائم إلى جانب الأهالي ودعم القطاع التربوي والإنمائي ومجلس الجنوب، معتبراً هذا الصمود “نوعاً سامياً من أنواع المقاومة في مواجهة الجهل والعدوان”.
بدوره قال رئيس بلدية الظهيرة الشيخ ناجي السويد “اليوم، نقول للرئيس نبيه بري: اطمئن يا دولة الرئيس، فإن زرعك قد أنبت، ورجالات حركة أمل حاضرون في الميدان. إننا اليوم نخوض أعقد معركة؛ إذ يُعتبر موضوع التعليم أعقد معركة يخوضها الإنسان في مثل هذه الظروف الصعبة”.
وأضاف: “نقول أيضاً لدولة الرئيس ولرجالاته في أرض الجنوب الحرة الأبية: إن آمال الجنوبيين أصبحت أملاً في الثبات، وأملاً في البقاء، وأملاً في الاستمرار. وهذا الميدان عامرٌ بأهله، وإن شاء الله فإن أهل الجنوب هم أهل الثبات والصبر، ماضون في تحرير أرضهم، وتحرير الإنسان من التخلف والظلمات والجهل”.
واختتم حديثه بالقول: “فمن يبني مدرسة يبني جيلاً، إذ بالمؤسسات تُبنى الأجيال وتُبنى الحضارة. وهذا السعي الطيب والحرص على أن يكون مشروع التعليم أساسياً لدى أولي الأمر والقادة في الميدان، يدل على عمق الحضارة في نفوسهم، ومدى الحرص والمتابعة لتربية وصناعة جيل يحمل العزة والكرامة والنصر، وبإذن الله وبهذه الجهود سيكتب الله لنا النصر».

