ينتقل اليوم الوضع اللبناني الى اروقة الامم المتحدة مع مغادرة رئيس الحكومة نواف سلام الى نيويورك لتمثيل لبنان في اجتماعات الجمعية العامة الأمم المتحدة، ومعه ملفات لبنان، سواءٌ ما يتعلق «باليونيفيل» وإنهاء الاحتلال الاسرائيي للجنوب، وبسط الدولة على كامل أراضيها بقواها الذاتية. ومن المرتقب ان يلتقي وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بحضور وزير الخارجية يوسف رجي على هامش الاجتماعات.
وحسب معلومات «اللواء» من مصادر رسمية فإن تركيز الحكومة في نيويورك ومع روبيو سيكون على محاولة وقف الخروقات الاسرائيلية وتحقيق تقدم في المناطق التجريبية، التي طلب لبنان مؤخراً ان تشمل دخول الجيش الى تلال علي الطاهر ومحيطها من قرى بعدما اعلن جيش الاحتلال انه انهى مهامه فيها وقام بتدمير الانفاق والمنشآت العسكرية لحزب الله، لكن قوات الاحتلال رفضت تقديم اي خطوة في هذا المجال. كما سيتم التركيز على موضوع تشكيل القوة الدولية التي ستتولى مهام مراقبة الوضع الجنوبي ودعم الجيش بكل العتاد اللازم في تنفيذ مهامه لبسط سلطة الدولة، وسط الجو الاميركي والاسرائيلي الرافض مشاركة فرنسا والشروط الموضوعة حول مهامها وتشكيلتها وعديدها وتفاصيل اخرى معرقلة.

