برعاية وحضور النائب الدكتور أشرف بيضون، أقامت بلدية فرون حفل إفتتاح محطة بئر المياه في البلدة بالتعاون مع جمعية سيد الشهداء الإنسانية بعد إعادة تأهيلها إثر الأضرار التي لحقت بها جراء الإعتداءات الإسرائيلية على البلدة.
حضر إلى جانب النائب بيضون فضيلة الشيخ محمد بزي، مديرة جمعية سيد الشهداء الإنسانية السيدة زينب عقيل ومدير العلاقات العامة في الجمعية حيدر بشير العامري ، قيادات من حركة أمل والأحزاب اللبنانية ، رئيس وأعضاء المجلس البلدي ومخاتير البلدة ، مدير وأفراد الهيئة التعليمية وجمع من أهالي البلدة.
بعد النشيد الوطني اللبناني وآيات من القرآن الكريم وتعريف للشاعرة الأستاذة رشا مكي كانت كلمة رئيس بلدية فرون حسن عادل بزي حيا فيها صمود أهالي البلدة والتشبث بالأرض. وقال: “نحن في البلدية نعتبر أن مسؤوليتنا الأولى هي الوقوف إلى جانب هؤلاء الأهالي وتأمين ما نستطيع من خدمات ومساعدات بالتعاون مع المؤسسات والجمعيات والجهات الداعمة، وفي هذا الإطار، تعمل البلدية على متابعة احتياجات العائلات وتأمين المياه والسعي إلى توفير المساعدات الضرورية وإجراء الفحوصات الطبية وتأمين ما يمكن من خدمات أساسية، إضافةً إلى متابعة شؤون الأهالي والعمل على معالجة المشكلات اليومية التي تواجههم”.
وأضاف: “نحن نرى في جمعية الإمام الحسين شريكاً حقيقياً في هذا الجهد الإنساني ونحن نقدر للجمعية حضورها في الميدان واهتمامها بالاحتياجات الفعلية للناس، واختيارها لمشاريع تمس حياتهم بشكل مباشر”.
ثم تحدثت مديرة جمعية سيد الشهداء الإنسانية السيدة زينب عقيل مؤكدة أن المسؤولية تقع على كل فرد في أن يُسلّط الضوء على منطقته، فالصورة التي يقدمها كل فرد تعكس مدى حضوره في بلده، وبين أهله وناسه، كما تقع عليه مسؤولية إبراز حاجات منطقته وبلده وإيصال صوتها. وهنا نقول: «الأقربون أولى بالمعروف»، فكانت المنطقة وأهلها من الأقربين، ومن هنا وصل صوت المنطقة إلى العراق. ونحن في جمعية سيد الشهداء، عليه السلام، وقفنا إلى جانب أهل بلدة فرون.
بدوره مدير العلاقات العامة في جمعية سيد الشهداء الإنسانية السيد حيدر بشير العامري أشاد بجهود المجلس البلدي لسرعة إنجاز أعمال الصيانة وتشغيل محطة البئر الإرتوازي وضخ المياه إلى أحياء البلدة شاكراً لأهالي فرون
حضورهم، ولجميع الحاضرين.
راعي الحفل النائب الدكتور أشرف بيضون أشار الى أن فرون هي عنوان لنجاح أي مبادرة من السلطة تجاه أهلنا في الجنوب، وقال: “لأننا نحن في فرون، لابد أن يكون هناك موقف إنمائي يعزز صمود ناسنا وأهلنا، و نحن على مفترق ونحن أمام تحدٍ.
وأضاف ان هذا الصمود الأسطوري الذي أثبتته البلدات الأمامية يجب أن تقابله الدولة بالحضور الفاعل والمتفاعل مع أهلها، وقد وُعدنا من رئيس الحكومة، لكن على الوعد أن يتحول إلى تنفيذ، والعبرة دائماً كما يقول رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري: ‘العبرة بالتنفيذ، وُعدنا بتكملة ما بدأه مجلس الجنوب قبل هذه الحرب الأخيرة ببناء المبنى البلدي، وهو قاب قوسين أو أدنى أن ينتهي، والجنوبي يريد الدولة التي تضمن له حماية وتثبت وجوده بأرضه وبلدته واليوم الامتحان الأساس وعلى الدولة أو السلطة أن تثبت باليد بالملموس أنها حاضرة.
وقال: ” لا نريد لأبناء الجنوب مخيمات، نريد لأبناء الجنوب أن يعودوا إلى بلدتهم وأن يعودوا إلى أرزاقهم، و مهما عاث العدو فساداً، لن يكسر إرادة الجنوبي، ولن يكسر إرادة أبناء فرون.
وتطرق الى موضوع ‘بطاقة أمان’، وقال أن الجنوب اليوم يعاني الوجعين: وجع النزوح و وجع تدمير بيته ورزقه! ويجب أن تُعطى الأولوية في هذا الأمر لأبناء الجنوب.
ختاماً قدم رئيس البلدية درعاً تقديريًا للجمعية.


