المخاوف تتنامى كلما اقترب موعد الاستحقاق الانتخابي في “إسرائيل”

تتنامى المخاوف من تصعيدٍ إسرائيلي واسع جنوباً، كلما اقترب موعد الاستحقاق الانتخابي في إسرائيل، وهي مخاوف تبرّرها عمليات الجيش الإسرائيلي في المناطق التي يحتلها في الجنوب.

يصح في الوضع اللبناني الراهن أن لبنان يسابق الزمن الانتخابي لكل من إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية. فإن كان من البديهي أن يعيش لبنان على وقع العدّ العكسي للانتخابات الإسرائيلية في 27 تشرين الأول الحالي لأنها ستشكل عامل تأثير حاسماً في رسم مصير الواقع الاحتلالي الإسرائيلي للجنوب وعبره ملف المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية برعاية الولايات المتحدة، فإن ترقب الشرق الأوسط برمّته أيضاً لتأثير الاستحقاق الانتخابي النصفي في الولايات المتحدة في الثالث من تشرين الثاني المقبل يضع لبنان بدوره في الحلقة الانتظارية الثانية مع كل ما يعنيه ذلك من تداعيات ثقيلة عليه.

ومن هنا تفهم دلالات التحرّك اللبناني المتواصل في اتجاهات خارجية عدة سعياً إلى تدارك أخطار مرحلة الانتظار هذه، علماً بأن الهاجس الذي بدأ يتقدم بقوة على الأولويات اللبنانية يتمثل في عدم التوصّل بعد إلى أي صيغة من صيغ الاقتراحات والسيناريوات الجاري العمل عليها لبنانياً مع دول كثيرة حول البديل الدولي أو الأممي من قوة اليونيفيل في جنوب لبنان بعد انتهاء انتدابها في نهاية السنة الحالية.

(النهار)

شا

Leave A Reply