شهد لبنان تصاعدًا في التوتر الداخلي على خلفية إساءات إعلامية طالت مرجعيات دينية، في وقت دقيق تتقاطع فيه المسارات السياسية والأمنية بين فرص التهدئة ومخاطر الانزلاق نحو مزيد من الانقسام. ومع احتدام السجالات، يتكرّس مشهد الانقسام بين من يدفع نحو استعادة الدولة ومؤسساتها، ومن يبقي البلاد في دائرة الاشتباك المفتوح، ما يفاقم الأزمات ويهدد ما تبقى من استقرار.
في هذا الإطار، حذفت قناة LBCI المحتوى الكاريكاتوري المتعلق بالأمين العام لـ “حزب الله” الشيخ نعيم قاسم بناء على إشارة قضائية، بعدما كلف النائب العام التمييزي القاضي أحمد رامي الحاج قسم المباحث الجنائية المركزية استدعاء المعنيين في المؤسسة اللبنانية للإرسال للتحقيق في تقرير أثار جدلًا واسعًا. كما أصدر استنابات قضائية لكشف هوية المتورطين في فبركة صور مسيئة للبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، وأخرى لرئيس الجمهورية جوزاف عون، وذلك رغم عدم أدائه اليمين القانونية بعد نظرًا لحساسية الملف.
(الأنباء الالكترونية)

