رأت مصادر سياسية لـ»البناء» أنّ إعلان نتنياهو قبوله بالتفاوض مناورة تفاوضية ـ وخدعة سياسية تُخفي أهدافاً خفية أبرزها احتواء الضغط الأميركي عليه لوقف إطلاق النار في لبنان، والالتفاف على الضغوط الدولية، ومحاولة فصل الملف التفاوضي اللبناني عن طاولة المفاوضات الأميركية – الإيرانية في باكستان، واستغلال وقف الجبهة الإيرانية لتركيز الجهد العسكري الإسرائيلي على لبنان والاستفراد بحزب الله خلال وقت الهدنة والتفاوض خلال الأسبوعين المقبلين. وربطت المصادر بين توقيت موافقة نتنياهو على التفاوض وبين موعد الجلسة الأولى للتفاوض الأميركي – الإيراني. وتضيف المصادر أن «إسرائيل» تناور في مطلب التفاوض، بدليل توقيتها المريب ووضع نتنياهو في بيانه شروطاً تعجيزية للتفاوض مثل القضاء على سلاح حزب الله وتحقيق أمن الشمال والسلام.
أخبار عاجلة

