لا تزال الأجهزة الحكومية والأمنية والإغاثية في حالة استنفار لمواكبة الحرب وتداعياتها. وفي الشق الاجتماعي المتصل بالنازحين البالغ عددهم نحو 135 ألفا في 670 مركز إيواء، تبين أن نصف مراكز الإيواء في إطار منطقة جبل لبنان فيما نصف عدد النازحين في بيروت. أما الأشخاص المصرون على البقاء في الخيم التي نصبت في منطقة الطيونة وفي الواجهة البحرية لبيروت، فلا يتخطى عددهم 2100 نازح، وهم يرفضون الانتقال إلى مراكز الإيواء بالرغم من المحاولات المتكررة لوزارة الشؤون الاجتماعية لإقناعهم بذلك، مع العلم أن المدينة الرياضية في بيروت سيكون بمقدورها اعتبارا من هذا الأسبوع استيعاب ألف شخص إضافي.
(الأنباء الكويتية)

