أجواء سلبية.. لا وقف لإطلاق النار بل بمزيد من التعقيد والتصعيد

بقي التصعيد العسكري على مختلف الجبهات سيّد الموقف مع ارتفاع وتيرة العدوان الإسرائيلي باستهداف المدنيين وطواقم الإسعاف والإغاثة والمنازل والمؤسسات الاجتماعية ومحطات الوقود (الأمانة)، وتقطيع أوصال الجنوب وتوجيه إنذارات إلى قرى في البقاع الغربي للمرة الأولى، يبدو أن أفق التفاوض لوقف الأعمال العدائيّة لا يزال بعيداً والوساطات الدولية لا سيما المصرية والفرنسية وصلتا إلى حائط مسدود في ظل رفض الاحتلال الإسرائيلي وقف إطلاق النار وإصراره على استمرار عملياته العسكرية للوصول إلى مجرى نهر الليطاني وفق ما تشير مصادر سياسية لـ»البناء» والتي لفتت إلى أن وزير الخارجية المصري والمسؤولين الفرنسيين الذي التقوا وتواصلوا مع المسؤولين الإسرائيليين والتقوا المسؤولين الرسميين خرجوا جميعاً بأجواء سلبية لا تشي بقرب وقف إطلاق النار بل بمزيد من التعقيد والتصعيد وأن «إسرائيل» وضعت مهلة أسابيع عدة قد تصل إلى شهرين للانتهاء من عملياتها العسكرية التي تهدف للوصول إلى الليطاني للقضاء على خطر حزب الله واستعادة أمن شمال الحدود.

Leave A Reply