جنبلاط… لبنان يقف اليوم على مفترق مسارات شديدة الحساسية

أفادت معلومات أوساط مقربة من قيادة الحزب «التقدمي الاشتراكي» لصحيفة «الأنباء الكويتية» ان زيارة الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط الأخيرة إلى بعبدا، رفقة نجله النائب تيمور رئيس الحزب، وقبل ان يكون محورها توفير مظلة الدولة لتوفير بيوت جاهزة للنازحين بدلا من الخيم المعمول بها راهنا، فقد ركزت على حماية السلم الاهلي، وتحصين الساحة الداخلية، وعدم السماح لأي ثغرات أمنية يمكن ان تتسلل لتصب الزيت على نار التأجيج الطائفي والمذهبي. وهو ما سمعه من رئيس الجمهورية العماد جوزف عون بأن التوجيهات التي اعطيت إلى الجيش هي ان «السلم الاهلي خط احمر».

وعليه، يرى جنبلاط، بحسب أوساط «الاشتراكي»، ان لبنان يقف اليوم على مفترق مسارات شديدة الحساسية. ويتوجب على المسؤولين السعي إلى الحفاظ على التوازنات، وسط ميدان جنوبي مفتوح على احتماليات خطرة متعاظمة، أقله الاجتياح البري الآخذ بالتوسع باتجاه الليطاني، عدا تداعيات الحرب على مختلف المستويات اللبنانية، في انتظار تبدلات إقليمية اذا حصلت.

Leave A Reply