تباين رسمي وتصعيد ميداني.. لا تفاوض تحت النار!

قالت اوساط سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان رئيس الجمهورية ليس في صدد التراجع عن طرحه لوقف نزيف الحرب والقائم على التفاوض المباشر، وقالت ان المعطيات تتحدث عن ان الرئيس عون مستمر في اتصالاته الهادفة الى ايجاد السبل الآيلة للسير بهذا الطرح مع العلم ان التجاوب الغربي حياله كبير.

وكررت التأكيد ان المواقف الرسمية لا يصل صداها الى حزب الله، كما ان الجانب الاسرائيلي ماض في حربه، وبالتالي قرر الطرفان خوض معركة « قاتل او مقتول» ، مع العلم ان ما يحصل اليوم يصيب الدولة بأكملها التي اختارت فرض هيبتها منذ دخول البلد في مرحلة جديدة.

وحسب مصادر دبلوماسية (الجديد) فإن اسرائيل ستصعِّد في الجنوب وصولاً الى بيروت قبل الذهاب الى طاولة المفاوضات، في حين ان حزب الله ماضٍ بالقتال حتى النفس الاخير، من جانب ان المعركة وجودية وانه لن يذهب الى التفاوض تحت النار..

ولئن كان «الثنائي الشيعي» (بطرفيه أمل وحزب الله) ما يزال متمسكاً برفض المفاوضات المباشرة او التوجه لعقد اتفاق امني على غرار ما حصل مع دمشق، فقد نُقل عن الرئيس عون ان الرئاسة الاولى، هي الجهة الوحيدة الموكلة بهذا التفاوض حسب الدستور، لذلك يأتي اصرار الرئيس على تشكيل وفد رسمي ليتولى هذه المهمة.

Leave A Reply