قسم اطباء الاسنان في مكتب النقابات والمهن الحرة في حركة أمل إقليم الجنوب يقيم إفطاره الرمضاني السنوي في أنصار

مصطفى الحمود-

أقام مكتب النقابات والمهن الحرة في حركة أمل – إقليم الجنوب (قسم اطباء الأسنان) حفل إفطار رمضاني في مطعم القلعة – أنصار، بحضور رئيس المكتب السياسي في الحركة جميل حايك، عضو هيئة الرئاسة في حركة أمل خليل حمدان، عضو كتلة التنمية والتحرير النائب ناصر جابر، مسؤول مكتب النقابات والمهن الحرة المركزي في الحركة الدكتور مهدي أيوب، مسؤول الشباب والرياضة المهندس علي حسن، نائب المسؤول التنظيمي لاقليم الجنوب حسن سلمان، مسؤول المهن الحرة المهندس محمد ترحيني ومسؤول مكتب البلديات الدكتور عدنان جزيني، كما حضر ممثل التجمع الإسلامي لأطباء الأسنان الدكتور محمد الصعبي، رئيس قسم أطباء الأسنان المركزي الدكتور حسين ناصر، رئيس تجمع أطباء الأسنان في قضاء صور الدكتور رضا شرف الدين، رئيس رابطة أطباء الأسنان في النبطية الدكتور عصام غزال، فعاليات نقابية ومهنية والاطباء.

 عرّف الإحتفال الدكتور حسن مروة الذي رحب بالحضور على مائدة الرحمة واللقاء والمحبة ، وبعد النشيدين الوطني اللبناني وحركة أمل، ألقى الدكتور مهدي أيوب كلمةً استهلها بالحديث عن معاني شهر رمضان، معتبرًا أنه “شهر الله المفتوح على فرح القلب، والصوت المضيء بالكلمة التي كانت في البدء، شهر يملأ أرواحنا بالابتهالات والمحبة والوجد”.

وأضاف: “في هذا الإفطار المبارك، حيث يجتمع نور الإيمان مع رسالة العلم، وتلتقي القلوب على مائدة الرحمة، نستقبل شهر رمضان لا كضيف عابر، بل كمدرسة للروح، وموسم لإعادة ترميم الذات، وفرصة صادقة لمراجعة المسار”.

وأكد أن مهنة طب الأسنان ليست علمًا فحسب، بل رسالة إنسانية سامية حين تقترن بالضمير والإخلاص، مشددًا على أن الطبيب هو رسول ألم وشفاء في آنٍ معًا.

واستحضر أيوب في كلمته مواقف الإمام المغيّب موسى الصدر حول شهر رمضان، لافتًا إلى أن الصيام يجب ألا يتحول إلى عادة جامدة أو طقوس شكلية، بل أن يبقى مساحة للمحاسبة والتحفيز، ودعوة لحمل قيمه في السلوك والممارسة بعد انقضائه.

وعلى الصعيد التنظيمي، شدد على أن قوة أي تنظيم لا تُقاس بعدد أعضائه فحسب، بل بمدى التزامهم وانضباطهم وروح الفريق التي تجمعهم، معتبرًا أن العمل المنظم هو الذي يصنع الفرق، وأن النجاح هو ثمرة التعاون والتكامل لا الاجتهادات الفردية.

وفي الشأن النقابي، أكد الحرص الدائم على وحدة نقابة أطباء الأسنان وقوتها، وعلى صحة التمثيل فيها، مشددًا على عدم التمييز بين طبيب وآخر، وعلى حق الجميع في الترشح إلى مختلف المراكز، بما فيها مركز النقيب، ضمن الأطر القانونية والديمقراطية.

كما أعلن الالتزام بأي مسار قضائي تحت سقف القانون، والاستعداد لخوض أي استحقاق انتخابي نقابي ديمقراطي بالتعاون مع الحلفاء، بما يضمن تمثيلًا صحيحًا لكل أطباء الأسنان في نقابة يجب أن تكون بيتًا جامعًا للجميع.

وتوجّه بالشكر إلى النقيب الحالي الدكتور زياد زيدان ومجلس النقابة وصندوق التعاضد على جهودهم، مشيرًا إلى وجود تغيير ملموس في أداء النقابة خلال المرحلة الأخيرة.

وختم مؤكدًا أن هذا اللقاء يشكّل محطة تجديد للعهد لنهج الإمام الصدر والرئيس نبيه بري، متمنيًا أن يكون رمضان مناسبةً للعمل بعلمٍ وإخلاص، وبقلوبٍ صائمة قبل الأجساد.

 

Leave A Reply