دكتوراه في العلوم التربوية بتقدير مشرف جدًا: علي مهنا يقدم نموذجًا أكاديميًّا رائدًا حول رؤية إصلاحية لتطوير تدريب معلّمي الرياضيات

دكتوراه في العلوم التربوية بتقدير مشرف جدًا: علي مهنا يقدم نموذجًا أكاديميًّا رائدًا حول رؤية إصلاحية لتطوير تدريب معلّمي الرياضيات.

ناقش الطالب علي مهنا أطروحته لنيل درجة الدكتوراه في العلوم التربوية من جامعة – القديس يوسف – المعهد العالي للدكتوراه في “علوم الإنسان والمجتمع”، مقدّمًا دراسة علمية معمّقة بعنوان: “التدرّيب في المركز التربوي للبحوث والإنماء وأداء معلّمي الرياضيات في المدارس الرسمية في محافظة بيروت”.

المناقشة جرت أمام لجنة علمية برئاسة الدكتور محمد رمال، وإشراف أ.د. أنطوان الصياح، بالإضافة إلى كل من الدكتور نعمه صفا والدكتور فادي توا قارئيْن، وعضوية الدكتورة غادة أسعد وقرّرت منحه درجة الدكتوراه في العلوم التربوية بتقدير مشرف جدًا وذلك بحضور المفتّش العام التربوي في لبنان الدكتورة فاتن جمعة، وحشد من الأساتذة الجامعيين والأكاديميين والتربويين.

شكّلت الأطروحة إضافة نوعية في حقل الدراسات التربوية، إذ تناولت موضوعًا محوريًا يرتبط بتأهيل معلمي الرياضيات في المدارس الرسمية، مسلّطة الضوء على دور المركز التربوي للبحوث والإنماء في تطوير الكفاءات المهنية والتعليمية، ومدى انعكاس برامج التدريب على الأداء التعليمي داخل الصفوف الدراسية.

وأظهر الدكتور علي مهنا في بحثه مستوى أكاديميًا متقدمًا من حيث المنهجية العلمية الصارمة، والتحليل الإحصائي الدقيق، والقراءة النقدية للسياسات التربوية المعتمدة، ما عكس خبرته التربوية العميقة ورؤيته الإصلاحية القائمة على الربط بين النظرية والتطبيق. كما تميّزت الدراسة بتوصيات عملية قابلة للتنفيذ، من شأنها الإسهام في تحسين برامج إعداد المعلمين وتطويرها بما يتلاءم مع التحديات التربوية الراهنة.

وخلال جلسة المناقشة، أثنت اللجنة على الجهد البحثي المبذول، وعلى أهمية الموضوع في سياق تطوير التعليم الرسمي في لبنان، معتبرة أن العمل يشكّل مرجعًا علميًا يمكن البناء عليه في الدراسات المستقبلية، لما يتضمنه من مقاربة تحليلية شاملة ومعطيات ميدانية موثوقة.

ويُعدّ نيل الدكتور علي مهنا هذه الدرجة تتويجًا لمسار أكاديمي متميّز، يعكس التزامه بقضايا التربية والتعليم، وسعيه الدؤوب للإسهام في تطوير السياسات التعليمية وتعزيز جودة التعليم في المدارس الرسمية، انطلاقًا من إيمانه بأن الاستثمار في المعلم هو المدخل الأساس لأي إصلاح تربوي حقيقي.

Leave A Reply