أقام منبر الإمام الصدر الثقافي ندوة فكرية بعنوان: لبنان في حركة الإمام موسى الصّدر” مع الكاتب السياسي الاستاذ حسن الدّر بمشاركة قيادات حركية وحشد من الفعاليات السياسية والبلدية والثقافية والاجتماعية والأهلية.
افتُتحت الندوة بالنشيد الوطني اللبناني ونشيد حركة أمل ثم تحدّث رئيس منبر الامام الصدر الثقافي الدكتور عباس حيدر متحدثا عن القيم المثلى التي يمثلها الامام الصدر والرسالة التي يحملها المنبر بنشر ثقافة الامام وفكره ونهجه الايماني والوطني، مشيرا إلى انقطاع قسري عن العمل لمدة سنوات لاسباب قاهرة.
استهل الدر محاضرته بالحديث عن سمات الامام الصدر الشخصية والفكرية وقدرته على احداث نقلة نوعية في فترة زمنية قصيرة، ونقل المحرومين من واقع الاهمال إلى القدرة على تقرير المصير ليس في لبنان فقط بل في كل المنطقة.
وتابع، تميز الامام موسى الصدر بفرادة الطرح فلم يكن يمينيا ولا يساريا ولا وسطا بمعنى التقريب بين الوجهتين، بل كان صاحب رؤية إنسانية ومشروع وطني جامع اختبر مرتين ولم يكن أمام اللبنانيين سوى اللجوء إليه.
مرة بعد الحرب الاهلية حيث اضطر اللبنانيون للقبول باتفاق الطائف والذي كان نسخة غير مكتملة عن رؤية الامام الصدر
والمرة الثانية في ٦ شباط حيث انتفضت حركة أمل باسم موسى الصدر على اتفاق ١٧ ايار واعادت لبنان إلى مكانه الطبيعي في الحضن العربي متموضعا في المكان الصحيح من القضية العربية والاسلامية.
واليوم في ظل التهديد الوجودي للكيان اللبناني، لا خلاص سوى بالاعتصام بافكار وسلوك ونهج الامام الصدر، فلبنان نقيض طبيعي لاسرائيل وهو أمانة يجب أن تحفظ مهما غلت التضحيات.


