الوحش البشري الكافر ترمب يريد السيطرة على جزيرة غرينلاند تعويضاً عن “إبستين”

 عدنان عبدالله الجنيد.

بعد اعتقال جيفري إبستين، سقط القناع عن واحد من أقذر أوكار الفساد في التاريخ الحديث، حيث توقفت الأنشطة اللاأخلاقية في جزيرته وصودرت ممتلكاته.

 ولكن، هل انتهى الكابوس؟

الحقيقة أن “الوحش البشري الكافر” ترمب لم يقتنع يوماً بإشباع رغباته الشيطانية الوحشية عبر الفنادق والمنتجعات، بل يبحث اليوم عن مملكة خاصة بديلة، وهي جزيرة “غرينلاند”.

إن محاولة السيطرة على “غرينلاند” تحت غطاء “الأمن القومي” ليست إلا ستراً مفضوحاً لغاية أشد خطورة: وهي إيجاد بديل لجزيرة إبستين لإشباع الرغبات الشيطانية والاتجار بالبشر.

ولا عجب في ذلك، فهذا الوحش يحمل من الصفات اللاأخلاقية ما يندى له جبين الإنسانية، ونذكر منها للتاريخ:

1-الاتجار بالبشر: تورطه مع إبستين في جلب فتيات قاصرات لبيعهن في مزاد علني للنخبة، وكأننا في سوق للنخاسة.

2-الاعتداء المباشر والوحشي: السجل الأسود الذي يطارد هذا الكافر باغتصاب طفلة لم تتجاوز الـ 13 عاماً.

3- فساد القدوة وخيانة القسم: كيف يؤتمن على أمة من هو مطعون في شرفه وسلوكه؟ إن وصول مجرم بهذا السجل لسدة الحكم هو “خيانة عظمى” للقسم الرئاسي وللدستور.

4-شبكات العار: ظهور اسمه صراحة ضمن شبكة المتورطين في ملفات إبستين، مما يؤكد التواطؤ الضمني في جرائم يندى لها الجبين.

5-تدمير الفطرة: حين تصبح الرذيلة “إرثاً عائلياً” يضرب في عمق نموذج العائلة السوية.

6-صداقة الجريمة: العلاقة الوطيدة واللاأخلاقية التي تربطه بمجرم الاتجار بالجنس جيفري إبستين منذ التسعينات.

7-جيش من الضحايا: أكثر من 25 امرأة يطاردنه باتهامات الاعتداء والتحرش الجنسي.

8-التفاخر بالرذيلة: تباهيه المقزز بقدرته على لمس النساء عنوة ودون موافقتهن، في استحقار كامل للكرامة الإنسانية.

9-أنتهاك الحرمات: تورطه في اقتحام غرف تبديل الملابس في مسابقات الجمال بالولايات المتحدة لمشاهدة الفتيات وهن عاريات.

10-إمبراطورية الفساد: لقد اشتهر ترمب بكل أنواع العهر الأخلاقي، وما خفي كان أعظم؛ فكيف لبلد يدعي تطبيق القانون ضد التحرش أن يقوده “زعيم المتحرشين”؟

يا أحرار العالم، أنقذوا الطفولة!

يا شعوب الأرض، أنقذوا القاصرات من براثن الاغتصاب!

يا أمم العالم، باسم الإنسانية أوقفوا هذا الاتجار بالبشر وأكل لحومهم!

إن سيطرة هذا الوحش الكافر على “غرينلاند” تعني وضع الطفولة العالمية في “مقصلة” الخطر.

 ألم تصل الحقيقة لقلوبكم بعد؟

 كل هذه الجرائم الموثقة وما كشفته وثائق إبستين ليست إلا فيضاً من غيض، وما خفي كان أعظم وأبشع.

انظروا كيف أباد أطفال غزة بدم بارد، ثم أعلن فوق دمائهم “مجلس سلام” كاذب!

واليوم، يخطط لانتهاك الطفولة في غرينلاند لتكون بديلة عن إبستين.

ماذا تنتظرون؟

 أتنتظرون خروج دابة الأرض لتخبركم بضلال هؤلاء؟

{وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ} [سورة النمل: 82].

Leave A Reply