ينعى المكتب الإعلامي المركزي في حركة أمل الزميل الإعلامي الشـ هيد علي نور الدين، الذي ارتقى إثر غارة مسيّرة إسرائيلية غادرة، في جريمة جديدة تضاف إلى سجل الاعتداءات على لبنان.
لقد كان الشهـ يد صوتا مهنيا ملتزما حمل رسالته بصدق وشجاعة، مؤمنا بأن الكلمة الصادقة مسؤولية وطنية في مواجهة العدوان.
إن استهداف الإعلاميين يكشف طبيعة العدو الساعي لإسكات الصوت الحر، فيما سيواصل الإعلام المقاوم أداء دوره في نقل الحقيقة وفضح الجرائم.
يتقدم المكتب الإعلامي المركزي بأحر التعازي إلى عائلة الشـ هيد وإلى قناة المنار وكل الإعلاميين المقا ومين، مؤكدا دعمه الثابت لرسالتهم.

