لفتت مصادر صحيفة »البناء» الى أن الشيخ قاسم لم يحسم الأمر بالتدخل بحال تمّ استهداف إيران عسكرياً بل ترك الأمور مواربة على كافة الاحتمالات من ضمنها خيار التدخل، لكن الأمور مرهونة بتطور الأحداث، مثل شكل الضربة وحدودها ومدتها والدول المشاركة فيها وردة الفعل الإيرانية وقدرة إيران على التصدّي والردع، لكن الرسالة التي أراد إيصالها الشيخ قاسم أنّ الحرب على إيران لن تكون نزهة وستكون تداعياتها على كل المنطقة، لأنّ الاعتقاد الأميركي الإسرائيلي بأنه يمكن الاستفراد بإيران ومنع حلفائها من التدخل، لذلك فإنّ حلفاء إيران سيتدخلون كل بحسب ظروفه وإمكاناته». وأضافت المصادر: إذا كانت الولايات المتحدة تريد ضرب إيران وإبعاد «إسرائيل» عن دائرة النار، فهذا لن يحصل، لأن «إسرائيل» ستكون في قلب النار ومن جبهات متعددة. وحذرت المصادر من أنّ إيران هي آخر قلعة صلبة تتكئ عليها جبهات المقاومة بعد سقوط سورية، وبالتالي الحرب على إيران ستكون حرباً مصيرية ووجودية لكل شعوب وحركات المقاومة في المنطقة.
أخبار عاجلة

