بعدما مرّ «قطوع» جلسة مجلس الوزراء بهبوط آمن عبر مظلة قائد الجيش العماد رودولف هيكل بتغطية «نارية» سياسية من رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، كسب لبنان فترة من الوقت لالتقاط الأنفاس حتى جلاء الوضع في المنطقة في ظلّ انشغال الولايات المتحدة الأميركية في ملفات استراتيجية كبرى لا سيما في القارة الأميركية وفق وثيقة الأمن القومي إلى جانب الحرب الروسية ـ الأوكرانية وفي الصراع مع الصين وإشعال الوضع الداخليّ في إيران والفوضى والاقتتال الأهلي في سوريا وانهماك حكومة نتنياهو بالأوضاع الداخلية وبتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة، وفق تقدير مصادر سياسية مطلعة، والتي تشير لـ»البناء» إلى أن بيان مجلس الوزراء والذي سبقه بيان الجيش كان شبه تسوية مع ربط نزاع داخلي ـ خارجي حول سلاح حزب الله، وصحيح أنه نزع أيّ مبرر لـ «إسرائيل» بتوسيع حربها على لبنان، لكن لا يعني توقف العمليات العسكرية ضد حزب الله، كما يحافظ على مستوى الضغط الخارجي على الحكومة اللبنانية للمضيّ بخطة حصر السلاح على كامل الأراضي اللبنانية مع إدخال مصطلح احتواء السلاح بدل نزعه في شمال الليطاني. وبحسب المصادر فإنّ الأهمّ في جلسة مجلس الوزراء الأخيرة هو رفض قائد الجيش الانتقال إلى المرحلة الثانية قبل الانسحاب الإسرائيلي ووقف الاعتداءات.
أخبار عاجلة

