بسمه تعالى
بعد انتشار خبر تصف فيه نائبة أرمنية في لبنان من يتعاطى السياسة من رجال الدين بالشيطان الأكبر في جواب سؤال حول المرجع المجاهد السيد علي الحسيني الخامنئي – مد الله في عمره وحفظه من كل سوء وهو الذي يدين له قسم كبير من المسلمين الشيعة بالتقليد الفقهي حول العالم ، ويعتبر المرجعية الدينية الثانية للمسلمين الشيعة بعد المرجع الأعلى السيد علي الحسيني السيستاني مد ظله – دعت الرابطة الإسلامية الشيعية العالمية السلطات اللبنانية القضائية والسياسية لمحاسبة الأرمنية المشار إليها مطالبة بنزع الجنسية منها وردها إلى بلدها الأم أرمينيا ..
ورأى المجلس الاستشاري في دول العالم للرابطة أن في كلام الأرمنية المشار إليها تجروء على بابا الڤاتيكان الذي يتعاطى السياسة وشيخ الأزهر الذي يتعاطى الشؤون السياسية وعلماء الدين من مختلف الفرق والمذاهب ؛ بل تجروء على بطرك الموارنة ومفتي دار الفتوى ومشيخة عقل الموحدين الدروز ورموز الطوائف الروحية في لبنان والعالم .. وهذا أمر ينبغي أن لا يمر دون محاسبة ..
ونوهت الأمانة العامة للرابطة أن مرد تصريحات الأرمنية هو جهلها بوظائف رجال وعلماء الدين ، بل جهلها بالدين ، وتأثرها بالفكر العلماني الذي يدعو لإقصاء الدين عن ساحة الحياة العامة وقصره على المساجد والكنائس والمعابد وعدم مواكبته لشؤون الرعية والناس في عالم الواقع ..
والحال أن الأرمنية المشار إليها ، ومنذ انتخابها نائبة تحت عباءة التغييريين لم تغير شيئاً من الواقع الفاسد بل زادته فساداً بمنازعاتها المستمرة مع رجال السياسة دون جدوى أو ثمرة مما يفسر بوضوح عدم أهليتها لتعاطي العمل السياسي ، وهي تتطرف كثيراً في كلامها وبياناتها ومتهمة بعلاقة فساد أخلاقية مع شخصية مصرفية في صور فاضحة منتشرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي ومشكوك في مصادر قدراتها المالية لتشتري بيتها الفخم في أغلى مناطق العاصمة بيروت ! مما يجعل تنحيتها عن العمل السياسي ضرورة اجتماعية للبنانيين كافة في الاستحقاق الانتخابي المقبل ..
وللبيان حرر في 10 رجب الأصب لسنة ألف وأربعمئة وسبع وأربعين للهجرة النبوية ..
من العاصمة البريطانية لندن

