مصطفى الحمود –
برعاية النائب ناصر جابر ، أقامت مرشدات التربية الوطنية ووحدة الأنشطة الرياضية في النبطية مهرجانًا رياضيًا وترفيهيًا تحت عنوان “خطوات نحو الضوء”، وذلك على ملعب نادي الشباب الرياضي في بلدة حبوش – النبطية.
حضر الاحتفال رئيس وحدة الأنشطة الرياضية والكشفية في وزارة التربية الدكتور مازن قبيسي، القائدة العامة لمرشدات التربية الوطنية خديجة شعلان، ممثل المنطقة التربوية في الجنوب عدنان غدار، نبيل ظاهر ممثّلًا رئيس المنطقة التربوية في النبطية، منسق وحدة الأنشطة الرياضية في النبطية عبدالله عساف، ممثل كشاف التربية الوطنية في النبطية حسين شكرون، رئيس اتحاد بلديات الشقيف، النبطية. خالد بدرالدين .رئيس بلدية النبطية عباس فخرالدالدين .رئيس بلدية حبوش عباس،حلال إلى جانب مدراء مدارس وفاعليات اجتماعية تربوية ورياضية.
استُهلّ المهرجان بالنشيد الوطني. اللبناني، ثم بكلمة ترحيبية ألقتها المرشدة الكشفية ريف سلوم، تلتها كلمة لقائدة المرشدات الدكتورة رائدة علي أحمد . قالت فيها
إنه ليس استقلالا ، ولا عيد، إنه وعد صادق بأننا مستمرون ، وعدٌ بأننا لن نسمح للريح أن تأخذ سفينتنا حيث تشاء، نحن أصحاب السفينة، ونحن من يوجّهها، سنسير بها بإرادة لا تُقهر، وعزم لا يلين، وإصرار لا تراجع عنه.
إنه ليس استقلالا، بل عيدٌ للجهاد، عيد أضيء بالمهج والأرواح، ولم يزل شبابنا يحملون شعلته ويسيرون به نحو النصر أو الشهادة…
نحن نحتفل اليوم ليس ابتهاجا أو فرحا، إنما لنجدّد العهد إلى سيد المقاومة، وحامل لواءه دولة الرئيس بري، إننا نمشي قدما نحو الحقّ، ونقاوم بالسلاح، بالصر، بالصمود ولرياضة والكشفية بكل النشاطات الاجتماعية والتربوية والفنية والثقافية لنزرعه في نفوس أبنائنا … قيما لن نزيح عنها قيد أنملة.
لأننا نحبّ الحياة، ونستطيع إليها سبيلا، وإن تعدّدت السبل سوف نمضي، وكلّنا إيمان أن الصبح آت مهما استبدّ الظلام.
أجل أيها الأحبة كلٌّ منا يؤدي رسالته على طريق الحقّ ونحن في مرشدات التربية الوطنية نقاوم بالتربية، بغرس القيم الروحية والاجتماعية والاخلاقية في نفوس بناتنا ونواصل.
أشكر حضوركم..أشكر تعاونكم، أشكر دعمكم، أشكر اهتمامكم وكلّ جهاد ونحن وأنتم له بإذن الله. أشكر أصحاب اليد البيضاء الذين ساهموا ودعموا نشاطنا، ليؤكّدوا أنّ في الاتحاد قوة، وفي التعاون نسمو إلى مجتمع راق حضاري.
ثم ألقى الدكتور مازن قبيسي كلمة أكد فيها أنّ القطاع التربوي أثبت خلال الحرب وما بعدها تمسّكه بالحياة، قائلاً:
> “بعد الحرب كان كلٌّ منّا يفكّر بأهله ومنزله وعمله، لكننا في قطاع الأنشطة كنا نفكّر أيضًا بالملاعب والقاعات التي اعتدنا أن نحتفل فيها. ورغم الدمار، قررنا في وزارة التربية، وبدعم من الوزيرة والمدير العام، أن نُعيد إطلاق الأنشطة فورًا لنقول إنّ لغة الحياة ما زالت أقوى من كل شي.”
وأضاف أنّ الإحصاءات أثبتت أن محافظة النبطية كانت الأكثر مشاركة في الأنشطة اللاصفّية والكشفية، معتبرًا أنّ هذا يدلّ على أن أبناء المنطقة “طلاب حياة وليست طلاب موت”.
كما وجّه تحيّة لمرشدات وكشافة التربية الوطنية على جهودهم في مختلف المحافظات.
وتخلّل المهرجان عروضًا فولكلوريّة لطلاّب:
ثانوية حسن كامل الصباح
ثانوية أجيال
ثانوية المقاصد
ثم ألقى راعي الاحتفال النائب ناصر جابر كلمة قال فيها:
> “نجتمع اليوم في مهرجانٍ مشرق رغم العتمة التي يفرضها العدوان الإسرائيلي المستمرّ. نحتفل بجيلٍ جديد يمضي نحو الضوء بثقة، رغم كل الصعوبات، جيل يحمل حبّ الوطن ونور المعرفة وقيم المواطنة الحقة.”
وفي الختام، قُلّد النائب جابر درع المهرجان التقديري، كما جرى تكريم مديري المدارس والمرشدين المشاركين في المهرجان.


