الإعلامية جمانة كرم عياد
السبت 2026/06/20
وضعية الحرب الحقيقية، كما وردت في مختلف وسائل الإعلام المعادي والغربي خلال 24 ساعة الماضية، والتي تساهم في سردية المقاومة …
الوضع العام:
نقطة الإرتكاز الموجودة في الإتفاق، هي لبنان، ويحاول العدو الصهيوني الدخول من خلالها لفك الرابط بين لبنان وإيران، بهدف رسم قواعد اللعبة في المنطقة… ولكن أمام الإيراني الكثير من الخيارات، وسيصوّب المسار مجدداً، ولكن الموضوع يحتاج إلى مزيد من الصبر.
أما جنوبا .. طوال 6 أيام “يستميت” العدو للسيطرة على تلال علي الطاهر، وقام خلالها بأكثر من 10 محاولات تقدم، وحتى الآن ما زال يقف على نقطة المعبر في كفرتبنيت، حيث يسحق حزب اللّٰه كل القوات المتقدمة.
الجبهة اللبنائية:
– تركزت عمليات المقاومة في مواجهة و”سحق” القوات المتقدمة باتجاه علي الطاهر، وبمختلف الأسلحة حتى بالصواريخ النوعية، ويعترف العدو بحوالي 25 بين قتيل وجريح في صفوف ضباط وجنود جيشه، احتاج إلى 10 مروحيات لإخلاء المصابين، بل بقى 9 جنود أكثر من 10 ساعات يحترقون داخل آلياتهم (إعلام العدو)
– رغم وقف إطلاق النار، الإسرائيلي يركز على أنه باقٍ في المناطق التي يحتلها، وأي تعرض لقواته أو أي نشاط يقومون به يعتبر خرق لوقف إطلاق النار، مع حرية التحرك عند أي تهديد بحسب وجهة نظره، وهذا الأمر يتم بغطاء أمريكي، مع تقديم بعض الانسحابات المحدودة لتنفيذ خطة المناطق “التجريبية” الواردة في المفاوضات المباشرة مع السلطة في لبنان (إعلام العدو، 6/20).
– يوجد في علي الطاهر قاعدة عسكرية تابعة لحزب الله، تضم غرفة عمليات ومنصات إطلاق صواريخ ومخازن ضخمة، موجودة على أعماق لا تتأثر بالقصف الجوي، إقتربت قوة لجيش العدو لمسافة 300 متر عن أحد مداخلها، ولكن سحقها حزب اللّه (هارتس، 6/20).
– سجال واسع حول علاقة الكيان بأمريكا، ومدى الترابط والتبعية الموجودة بين الدولتين، خاصة بعد تصريحات نائب الرئيس ترامب (إعلام العدو، 6/20).
– بعد التطورات الميدانية والعسكرية في الجنوب، وفشله في إضعاف حزب الله، بدأ جيش العدو بتغيير سرديته وإعادة صياغة الهدف العملياتي (إذاعة الجيش، 6/19).
– لسنوات طويلة كانت “إسرائيل” القوة التي سعت جميع دول العالم وخاصة دول المنطقة للتقرب منها، باعتبارها القوة المهيمنة في المنطقة، ولكن بعد نتائج الحرب والإتفاق ، تحولت هذه الدول إلى إيران (معاريف، 6/20).
الجبهة الإيرانية:
– ما يقوم به نتنياهو، يهدف إلى تقويض وتقزيم الإتفاق الحاصل بين أمريكا وإيران (واشنطن بوست، 6/19).
الإدارة الأمريكية رضخت للضغوط الإيرانية، ومنحتهم تقريباً كل ما كانوا يريدون (6/19 ،124).
الجبهة الإقتصادية:
– إعلان مقر خاتم الأنبياء إغلاق مضيق هرمز رسمياً كخطوة أولى للرد على الخرق الأمريكي والإسرائيلي في لبنان.
– أصبح مضيق هرمز “سلاحاً نووياً فارسيا” وسيتم استخدامه على هذا النحو (مدفيدف، 6/20).
المفاوضات:
– توقف المباحثات الإيرانية الأمريكية في جنيف، على أثر الإعتداءات الصهيونية على لبنان.
– توجه وزير الداخلية الباكستاني إلى طهران لمعالجة المشاكل التي تواجه المفاوضات.
تأثيرات داخلية ودولية:
– توتر في الأسواق العالمية بعد التصعيد الإسرائيلي في لبنان، وتوجه إيران للرد عليه.
الجبهة السياسية اللبنانية:
• جولة محادثات جديدة الأسبوع القادم بين العدو الصهيوني وحكومة لبنان في واشنطن.
– 250 شهيد وجريح خلال 24 ساعة، في تصعيد إسرائيلي على كافة الأراضي اللبناني، ورئيس لبنان، لا يعتبره مانعاً للتعاون مع إسرائيل والجلوس معها…
