النائب حميد: يا جبل ما يهزك ريح
أحيت حركة أمل وعائلة المختار الشه.يد حسين علي رميتي الذكرى السنوية الأولى لإستشهاده في النادي الحسيني لبلدة برج قلاوية بحضور عضو هيئة الرئاسة الدكتور خليل حمدان ،عضو المكتب السياسي النائب الدكتور أيوب حميد، المسؤول التنظيمي المركزي المحامي يوسف جابر، عضوي المجلس الإستشاري الحاج فريد الغول والحاج عادل عون، المسؤول التنظيمي لإقليم جبل عامل المهندس علي إسماعيل وأعضاء من قيادة الإقليم والمناطق والشُعب الحركية، قطاع شؤون المرأة-إقليم جبل عامل المنطقة التاسعة، علماء دين، عوائل الشه.داء، نائب رئيس إتحاد بلديات القلعة علي زين الدين ،رؤساء وأعضاء مجالس بلدية ، نائب رئيس رابطة مخاتير قضاء بنت جبيل المختار يوسف عليان على رأس وفد من الرابطة، قيادات حركية، وفعاليات تربوية ،إجتماعية وجموع من أهالي البلدة والجوار وأخوة ومحبي المختار الشه.يد.
بعد تلاوة آيات من الذكر الحكيم مع القارئ هادي فقيه، وتعريف من رئيس بلدية أرزون أحمد الحسيني، تم عرض وثائقي عن سيرة الشهيد من إعداد المكتب الإعلامي المركزي للحركة، ثم كانت كلمة للنائب أيوب حميّد أكّد فيها أن العدو الاسرائيلي لا يعترف بالآخر وعملية التهجير والقتل الجماعي في غزة تهدف الى الإبادة للشعب الفلسطيني وإزالة هذا التاريخ والقيم، محذرا من هذا الخطر الكبير.
وأشار على صعيد الداخل اللبناني أننا أمام محطات جديدة ، اذ تسمعون أصوات النشاذ التي تحاول تهميش موقع المجلس النيابي وموقع الرئاسة لهذا المجلس النيابي وتشوّه حقيقة الدستور اللبناني ودور المؤسسات محاولين فرض وقائع جديدة على أداء رئاسة المجلس .
وقال: “ما يراد لهذا الوطن أن يكون سهل المؤاخذة من قبل الإملاءات الخارجية وأن يسلك لبنان طريق التطبيع والسلام المزعوم مع العدو الاسرائيلي”.
وأضاف: ” يا جبل ما يهزك ريح، بالمبادئ والقيم والتسلح بالدستور والقانون والسعي الى بقاء لبنان سيداً حرًا مستقلاً عزيزاً بأهله وبمقاوميه وشهدائه وصبر أهله، فمن الجنوب تصنع العزة وكرامة الوطن، في وقت يحاول فيه العدو جعل الحياة مستحيلة خاصة في الحافة الأمامية، حيث يسعى الى منع الناس من إعادة الإعمار وزراعة اراضيهم، و هنا تأتي مسؤولية الحكومة فهي معنية بأن تكون الى جانب الشعب وتلامس أوجاعهم وتحقق آمالهم.
وختم أننا نعتز بجيشنا وأبناء هذه المؤسسة وتضحياتهم كما نعتز بأبناء الأرض الذين كانوا جنبا الى جنب في مواجهة العدو الاسرائيلي.
وفي الختام كانت السيرة الحسينية مع الشيخ حسن خليفة.




