
علي ضاحي ـ
5 اشهر على الانتخابات البلدية والاختيارية، التي اكتسبت اهمية خاصة في جنوب لبنان وخصوصاً في منطقة صور، التي تعرضت بدورها الى دمار كبير ولا تزال جراء العدوان الصهيوني المستمر.
ووفق اوساط معنية بملف الانماء والترميم في منطقة قضاء صور لـ”الديار”، فإن الاشغال شملت تحسينات في البنى التحتية، مثل تركيب الإنارة في معظم الشوارع، وترميم بعض الطرقات والأرصفة المتضررة، وصيانة شبكات المياه المتأثرة، وذلك لتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وتقول الاوساط لـ”الديار” انه تمت إعادة تأهيل ما يقارب الـ 4500 منزل، بجهود فردية وتعويضات من حزب الله وبعض البلدية، وتبرعات من مغتربين لاهاليهم واقاربهم في القرى.
وتكشف الاوساط عن تحسينات كبيرة شهدتها 30 قرية في القضاء، وشملت ترميم شبكات المياه والمجاري الصحية، واستبدال الالواح الشمسية المتضررة، وشراء مولدات جديدة لللابار الارتوازية في القرى، التي تشهد وشهدت شحاً في مياه الشرب خلال فصل الصيف المنصرم.
وتشير الاوساط الى ان تبرعات الخيرين وبعض الجمعيات المحلية، وكذلك ابناء البلدات المغتربين ساهمت في انجاز هذه الاشغال، في حين تغيب الدولة عن اي جهود تذكر لإعادة الإعمار، في حين يتحرك مجلس الجنوب بالامكانات المحدودة لإزالة لاركام وترميم ما يمكن ترميمه.
ففي بلدة باريش وتعد من القرى المتوسطة في قضاء صور، لا تزال تشهد اشغالاً لإعادة ترميم شبكة مياه الشرب بالاضافة الى تركيب اعمدة للإنارة.
وفي بلدة العباسية، وهي من القرى الكبرى وتمتاز بمساحة جغرافية وعقارية كبيرة، لا تزال الاشغال المستمرة لإزالة الركام، حيث تعرضت لدمار كبير كما تضررت شبكات المياه والطرقات الداخلية واعمدة الانارة.

