أشار مدير ثانوية الكيان الدولية الدكتور أسدالله همدر أن التعليم في لبنان بحاجة إلى تغيير في طريقة التعاطي مع المواد، والبدء بتوجيه الطالب منذ الصغر والتركيز على المهارات ليصل الطالب الى الثانوية العامة ويكون أكثر راحة، مشيراً الى أن هذا العصر هو عصر السرعة ، ولنبدأ بتغيير المنهاج وتأهيل الأساتذة وإدخال التكنولوجيا الى مدارسنا أكثر وتدريب الأساتذة عليها، وهذه الخطوات بحاجة الى تعاون الجميع بدءًا من وزارة التربية الى مراكز البحوث والجمعيات المعنية وصولاً إلى المدارس..
كلامه جاء خلال مقابلة في “إذاعة صوت الفرح” ضمن برنامج “من الجنوب” مع الزميلة الدكتورة بثينة بيضون، تحت عنوان “ رؤى مستقبلية: استشراف مستقبل التعليم الشامل والدامج في عصر التغيير”.
وتطرق الى النتائج المبهرة في الإمتحانات الرسمية، حيث نجح الجميع بجدارة وأكثر من 50% منهم حصل على درجات بين جيد وجيد جداً، نتيجة خلية العمل قبل الإمتحانات ومتابعة الأساتذة للطلاب ومحاولة تخفيف الضغط عنهم قدر الإمكان.
وقال أن ما يميّز المدرسة وجود قسم مخصص لذوي الإحتياجات الخاصة لديها بمواكبة فريق متخصص و متكامل يقوم على تشخيص كل حالة قبل التعامل معها من أجل متابعتهم و تقديم الأفضل لهم.
ولفت الى تحديات التعليم خلال فترة كورونا وما بعدها والمشاكل التي واجهت المدرسة والطلاب وحتى الأهالي.
وختم بالحديث عن الرؤية التي أدّت الى تأسيس ثانوية الكيان ومن ثم إضافة قسم الدمج مؤكداً أنه لكل طالب الحق في التعلّم، ولكل تربوي قال: ” التعليم ليس منافسة بل شراكة حتمية بين التعليم الرسمي والخاص، ولا يمكن النهوض دون المدرسة الرسمية فهي شريكة النجاح والتربية، مشدداً على ضرورة فتح أقسام للحالات الخاصة في مدارسنا لنتمكن لاحقاً من دمجهم، على أمل أن تؤمن معنا الجامعات أيضاً ويكون هناك مكان لهؤلاء الطلاب، ونشد على أيدي كل المعنيين في الدولة لنتخطى هذه المرحلة الصعبة والحفاظ على التربية والتعليم”.
لمشاهدة الحلقة كاملة اضغط هنا


