من المتوقع، ان تُقر الحكومة في جلستها التي تعقدها يوم غد الثلاثاء مشروع قانون هيكلة المصارف، الذي كان مجلس الوزراء ناقشه مطولا الاسبوع الماضي. وقالت مصادر شاركت بلقاءات اورتاغوس لـ «الديار» ان «واشنطن مرتاحة للاجراءات السريعة التي تتخذها الحكومة بملف الاصلاحات المالية، لكنها تعتبر اننا لا نزال في اول الطريق، وان المطلوب استكمال هذا العمل بالسرعة المطلوبة، او ان يسير بالتوازي مع ما هو مطلوب امنيا وعسكريا من لبنان».
بالمقابل، نبهت مصادر سياسية واسعة الاطلاع من ان «شكل ومضمون اللقاءات التي عقدتها اورتاغوس تجعلها تبدو كأنها وصية على لبنان، واننا في ابهى حلل الوصاية الاميركية على البلد بكل تفاصيله، السياسية والامنية والاقتصادية والمالية.. اذ يبدو واضحا انها تغوص في تفاصيل الملفات مع كل الوزراء والمسؤولين بدون استثناء».

