لأنها صور، المدينة التي تجمع أبناءها بحبٍّ كأمٍ حنون..
لأنها صور، عروسة البحر، وقاهرة الإسكندر وكل متغطرس ومحتل، فتقوم كطائر الفينيق من تحت الرماد
ولأن أبناءها مسيحيين ومسلمين، سنة وشيعة، لم يتركوا مدينتهم يوماً ولم تتركهم..
ولأن سفير الجنوب قلبه في صور، وصور في قلبه،
قدّم رئيس نادي التضامن صور الدكتور جهاد قنديل باسم النادي والهيئة الادارية حصصاً غذائية لبلدية صور لتوزيعها على أهالي المدينة المتضررين من العدوان الصهيوني الغاشم والمستمر، كعربون وفاء ومحبّة لأهل المدينة التي تحتضن النادي بكل حبّ.


