مئات آلاف الوافدين.. التشييع سيكون حدثًا استثنائيًا

أعلنت اللجنة العليا لمراسم التشييع خلال مؤتمر صحافي عقده رئيس اللجنة السيد حسين فضل الله، أنّ «البرنامج الرسمي للتشييع سيبدأ عند الساعة الواحدة ظهراً، وهو مؤلف من 7 فقرات، على أن ينطلق من المدينة الرياضية إلى شارع قاسم سليماني وصولاً إلى شارع المرقد الشريف». وأفادت اللجنة بأنه سيتمّ «نشر شاشات لعرض المراسم في كل الطرقات، ويمكن لمن لم يصل للباحة القريبة أن يتابع عبرها». وعن المشاركين في التشييع، أشارت إلى أنها «لن تدخل في الأسماء، لكن يمكن القول إن رئاستي الجمهورية والمجلس النيابي أكدتا المشاركة». وقال فضل لله: «إن التشييع سيكون حدثًا استثنائيًا لن ينساه العالم، وقد بلغنا أعلى درجات الجهوزية والاستعداد».

وأشارت مصادر مطلعة لـ»البناء» الى أن عدد الوافدين من الخارج من دول عربية وإسلامية وأجنبية كبير جداً يقدر بمئات الآلاف، حيث بلغ الوافدون من العراق والجمهورية الإسلامية في إيران من لبنانيين وإيرانيين وعراقيين، وكذلك الأمر من اليمن أكثر من مئتي ألف ومن المتوقع أن تصل وفود أخرى اليوم السبت وفجر غد الأحد، وتوقعت المصادر أن يكون التشييع عالميّاً ومسيرة مليونية.

وأفيد بأن «وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي سيشارك في التشييع».

وأشارت المصادر إلى أنه رغم الظروف المناخية والأمنية والتهديدات الإسرائيلية لمطار بيروت إلا أن الوفود لا زالت تتقاطر إلى لبنان للمشاركة في التشييع.

ورجحت المعلومات حضور رئيس مجلس النواب نبيه بري وقد يلقي كلمة في المناسبة، كما من المحتمل حضور رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، إضافة الى حضور شخصيّات رسميّة من مختلف القوى والأحزاب الوطنية والإسلامية والقومية. وعلمت «البناء» أن الكثير من المواكب ستنطلق من كافة المناطق اللبنانيّة ومن كافة الطوائف للمشاركة في التشييع، لا سيما من البقاع والجبل والشمال وصيدا وطرابلس وبيروت.

وأفادت مصادر صيداويّة بأن حضورًا شعبيًّا صيداويًا وازنًا سيكون يوم التشييع بما يليق بعظمة شهيد الأمة السيد حسن نصر الله وبما يليق أيضًا بتاريخ مدينة صيدا بوصفها عاصمة المقاومة والجنوب.

وقالت مصادر نيابية لـ»البناء» إن التشييع سيكون مناسبة وطنية وعربية وإسلامية وقومية وعالمية ولا يمكن قراءتها بالإطار اللبناني فقط، فصحيح أن السيد نصرالله كان لبنانياً وكان لبنان أولويّة بالنسبة له، لكنه كان ثائراً عالمياً ورمزاً للأحرار في العالم ومدافعاً عن قضايا الأمة وحقوقها ومقدّساتها.

Leave A Reply