الأربعاء, يوليو 17

غوغل تكشف عن أدوات ذكاء اصطناعي جديدة

كشفت شركة غوغل عن أحدث ابتكاراتها في مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي والتي يُتوقع أن تُحدث تغييراً في يوميات مستخدميها، من البحث عبر الإنترنت إلى كثير من المهام اليومية، بفضل أدواتِ مساعَدَة تتمتع بقدرات معرفية متزايدة.

ويأتي هذا الإعلان من غوغل عن أدواتها الذكية الجديدة، بعد إطلاق “أوين آي إيه” نموذجها لإنتاج الفيديوهات “سورا” العام الماضي.

واعتبر سوندار بيتشاي الرئيس التنفيذي لمجموعة “غوغل” من على خشبة المسرح في مدرج الشركة المفتوح في ماونتن فيو “ولاية كاليفورنيا” أن “التحوّل الأكثر إثارة هو البحث التوليدي عبر الإنترنت بواسطة غوغل”.

اختبارات لمحرك البحث

وكانت “غوغل” عاكفة منذ عام على إجراء اختبارات لمحركها للبحث القائم على الذكاء الاصطناعي التوليدي، أي إنتاج المحتوى بناءً على طلب بسيط باللغة اليومية.

وبعد أن يكتب المستخدم طلبَه، يتلقى في الجزء العلوي من صفحة النتائج إجابة يولّدها برنامج “غوغل” للذكاء الاصطناعي “جيميناي”، ويستطيع بعد ذلك النقر على أسئلة مقترحة، أو في الأسفل، على روابط إلى مواقع إلكترونية.

وأكد بيتشاي أن التغييرات تتيح للمستخدمين إجراء “مزيد من عمليات البحث” وتجعلهم “راضين أكثر” عن النتائج.

ومن المقرر أن تصبح الصيغة الجديدة، وهي التحول الأكثر أهمية لمحرّك “غوغل” للبحث منذ إنشائه، متوافرة في الولايات المتحدة هذا الأسبوع، ثم في بلدان أخرى، بحيث تتاح لأكثر من مليار مستخدم بحلول نهاية سنة 2024.

أدوات المساعدة القائمة على الذكاء الاصطناعي

بات النموذج الاساسي لشركة “غوغل” وهو “جيميناي 1,5 برو” مثلاً قادراً على استيعاب حجم متزايد من معلومات السياق التي يوفرها المستخدم “تقارير من مئات الصفحات، ومقاطع فيديو أطول، وغير ذلك واستيعاب مختلف التنسيقات، إذ يستطيع البرنامج “فهم” النصوص والمواد الصوتية والصور، ويمكنه الإجابة بالنص أو بالصوت أو بتوليد الصور.

وابتكر مختبر”غوغل ديب مايند” للأبحاث نماذج جديدة أخرى على غرار “جيميناي 1,5 فلاش” “أسرع وأقل تكلفة” و”فيو” “توليد مواد الفيديو، وهو قطاع مزدهر”.

وأعلنت غوغل كذلك عن تعاون “يوتيوب” مع عدد من الفنانيين لاستخدام أدوات ذكاء اصطناعي مطورة من جانب الشركة، تتمثل في الحزمة الذكية لإنشاء الموسيقى “ميوزك آي إيه ساند بوكس”.

وتسهل الأدوات الذكية على الفنانين إنشاء المقاطع الموسيقية، باستخدام الأوامر النصية والتعديل عليها، ما يتيح مساحة واسعة من الابتكار والتطوير في إنشاء الموسيقى، وقد يغير هذا طريقة الإنتاج الموسيقي بشكل كامل في المستقبل.

كما قدمت غوغل الجيل الجديد من عائلة إيماجن لإنشاء الصور بالذكاء الاصطناعي، وهو نموذج إيماجن 3 الذي يصل بتحديثات كبيرة على مستوى دقة تحليل النصوص، وتصميم الصور بناء على إدراك معناها ووصفها الدقيق.

ووصفت الشركة إيماجن 3 بأنه أفضل إصدار على الإطلاق في تصميم الصور التي تتضمن نصوصاً بداخلها، حيث تخرج النصوص مصممة كجزء طبيعي من التصميمات، وتظهر بصورة أكثر طبيعية.

وسيتوفر النموذج الجديد لمجموعة محدودة من صناع المحتوى عبر منصة إيماجن إف إكس، وسيصل قريباً إلى منصة فيرتكس آي إيه.

Follow Us: 

 

Leave A Reply