الأحد, يونيو 16
Banner

علامات في الوجه والعين تشير إلى ارتفاع الكوليسترول

ارتفاع الكوليسترول حالة تهدد صحة القلب، من ثم يجب الانتباه مبكراً للعلامات التي تُشير إلى احتمال الإصابة بارتفاع الكوليسترول الضارّ. قد تشمل هذه العلامات بثور صفراء على الوجه أو تغيرات في القرنية. والكوليسترول هو المادة الشمعية التي ينتجها جسمنا بشكل طبيعي. ينقسم إلى نوعين أحدهما نافع وهو الـ HDL والآخر ضارّ وهو الـ LDL.

تؤثر الخيارات الغذائية الخاطئة إلى جانب أسلوب الحياة الخامل وقلة النشاط إلى زيادة نسبة الكوليسترول الضار والدهون الثلاثية، والتي تسبب رواسب دهنية في الأوعية الدموية، مما يعوق تدفق الدم عبر الشرايين، الأمر الذي قد يؤدي إلى أمراض مثل النوبات القلبية أو السكتة الدماغية.

علامات الإصابة بارتفاع الكوليسترول

إذا ارتفع الكوليسترول عن المعدلات الطبيعية فهناك علامات تحذيرية على بشرتك وأظافرك، وكذلك في العين والوجه؛ ولهذا السبب قد يكون طبيب الأمراض الجلدية هو أول طبيب يلاحظ إصابتك بأمراض القلب.

يجب الانتباه للعلامات التحذيرية مبكراً لسرعة العلاج، وفي ما يلي بعض العلامات:

تحول البشرة للّون الأزرق أو الأرجواني

ارتفاع الكوليسترول يسبب تحول لون البشرة للّون الأزرق، كما يزيد من الشعور بالبرد. يحدث ذلك عندما تتعرض الشرايين للانسداد بسبب ارتفاع الكوليسترول ما يسبب تلف الأنسجة والأعضاء، لذلك من المهم رؤية الطبيب لتشخيص الحالة وفقاً لمجموعة من الفحوص.

نتوءات جلدية صفراء

نتوءات الجلد الصفراء هي تراكم رواسب الكوليسترول تحت الجلد. قد تظهر شكل نتوءات صغيرة وتسمى الأورام الزانثومية التي تتطوّر تحت العينين، وقد تظهر على الجفون العلوية أو السفلية أو زاوية العينين. يتم التعرف على هذه العلامة كواحدة من العلامات الرئيسية في الوجه لارتفاع نسبة الكوليسترول.

قوس القرنية

علامة رئيسية أخرى لارتفاع نسبة الكوليسترول في الوجه هي قوس القرنية، وهي حلقة بيضاء رمادية اللون تُحيط بالعين. تظهر هذه الحالة عند الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي من ارتفاع الكوليسترول في الدم.

تصبغات الجلد

فرط شحميات الدم هو اضطراب يحدث عندما يحتوي الدم على فائض من الدهون ينجم عن ارتفاع نسبة الكوليسترول أو الدهون الثلاثية. قد يؤدي هذا إلى ظهور تصبغ الجلد باللون الأصفر يظهر على الوجه وفي المنطقة المحيطة بالعينين.

ارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم حالة تشكل خطورة، وقد تؤدي إلى مشاكل في القلب والأوعية الدموية. على الرغم من المضاعفات الناجمة عن ارتفاع نسبة الكوليسترول، إلا أن المستويات المناسبة من الكوليسترول في الدم تلعب دوراً حيوياً في الأداء السليم للجسم، وتساعد في امتصاص الفيتامينات والهرمونات المختلفة.

أسباب ارتفاع الكوليسترول

ينتقل الكوليسترول عبر مجرى الدم مع البروتينات. البروتين الدهني هو مزيج من البروتينات والكوليسترول. هناك أنواع عديدة من الكوليسترول اعتماداً على ما ينقله البروتين الدهني، وهي كما يلي:

يرمز LDL إلى البروتين الدهني منخفض الكثافة. ينقل الكوليسترول LDL، المعروف أيضاً باسم الكوليسترول “الضار”، جزيئيات الكوليسترول في جميع أنحاء الجسم. يتراكم الكوليسترول LDL في جدران الشرايين، مما يؤدي إلى تصلبها وتضييقها.

يُشير HDL إلى البروتين الدهني عالي الكثافة HDL، أو الكوليسترول “الجيد”. هذا الكوليسترول الزائد يُحمل من أجزاء مختلفة من الجسم ويُنقل إلى الكبد.

يمكن أن تسبب الأمراض التالية اضطراباً في مستويات الكوليسترول، وتشمل الآتي:

السكري.

فشل كلوي مزمن.

قصور الغدة الدرقية.

مرض الذئبة.

نصائح لخفض الكوليسترول

رغم خطورة ارتفاع الكوليسترول إلا أنه يمكن التدخل ببعض الخطوات، مثل:

رجيم صحي

اعتماد نظام غذائي صحي للقلب يمكن أن يساعد في إدارة الكوليسترول؛ يعتمد على زيادة تناول الأطعمة التي تحتوي على نسبة منخفضة من الدهون المشبّعة والمتحولة. وتناول الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة والبروتينات الخالية من الدهون والدهون الصحية مثل زيت الزيتون والمكسرات والأفوكادو.

ممارسة الرياضة

يساعد النشاط البدني المنتظم في رفع مستويات الكوليسترول الجيد HDL مع خفض مستويات الكوليسترول الضار LDL. حاولي كل أسبوع ممارسة ما لا يقل عن ساعتين ونصف الساعة من التمارين متوسطة ​​الشدّة أو 75 دقيقة من النشاط عالي الشدّة.

الحفاظ على وزن صحي

فقدان الوزن الزائد يساعد على تحسين مستويات الكوليسترول والصحة العامة. يمكن أن يساعد فقدان الوزن القائم على النظام الغذائي وممارسة التمارين الرياضية على تقليل نسبة الكوليسترول الضار والدهون الثلاثية.

الإقلاع عن التدخين

التدخين يسبب إتلاف الأوعية الدموية، كما يؤدي إلى ارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم، ومضاعفات القلب والأوعية الدموية.

الأدوية

في بعض الحالات يتطلب الأمر التدخل الطبي ببعض الأدوية تحت إشراف الطبيب، قد يصف طبيبك دواءً لخفض مستوى الكوليسترول الضارّ. من الضروري تناول الأدوية تماماً كما هو موصوف ومناقشة أي مخاوف أو آثار جانبية مع الطبيب.

الفحوص المنتظمة

عند ملاحظة أي علامة من السابق ذكرها من الضروري إجراء فحوص طبية للتأكد من نسبة الكوليسترول في الدم. علماً بأن الفحوص السنوية مطلوبة دائماً.

الحدّ من التوتر

يؤثر الإجهاد بشكل غير مباشر على مستويات الكوليسترول من خلال تعزيز السلوكيات غير الصحية مثل الإفراط في تناول الطعام وعدم ممارسة الرياضة. يمكن أن تكون إدارة التوتر عبر التأمل واليوجا والتنفس العميق فعّالة.

الترطيب الداخلي

الماء أمر بالغ الأهمية للصحة العامة. على الرغم من أن شرب الماء لا يؤثر بشكل مباشر على مستويات الكوليسترول، إلا أنه ضروري للحفاظ على صحة الجسم.

Follow Us: 

 

Leave A Reply