زار عضو هيئة الرئاسة في حركة أمل الدكتور خليل حمدان على رأس ضم عضو مجلس الاستشاري الحاج عادل عون ومسؤول المنطقة السابعة لحركة أمل الاخ علي خليل مدينة بنت جبيل، حيث قاموا بتقديم واجب العزاء إلى ذوي الشهيدين علي أحمد بزي وإبراهيم أحمد بزي والشهيدة شروق حمود. باسم رئيس مجلس النواب نبيه بري وباسم حركة امل وباسم كشافة الرسالة الإسلامية.
كما اطلع الوفد على وضع المدينة وتفقد الأضرار الناجمة عن المجزرة حيث تم تدمير عدد من المنازل بقصف الطيران الحربي أول ليلة أمس. وفي تصريح له وجه الدكتور خليل حمدان التحية إلى مدينة بنت جبيل الصامدة، مدينة الشهداء و العلماء و الشعراء و المجاهدين. وقال: بنت جبيل تعرف الشهيد مصطفى شمران في تلة مسعود وتلة شلعبون وتلة البركة وأيضا كان يزور بيوت الشهداء فيها ويقيم بعض الأوقات هناك عندما يأخذ استراحة المحارب وبالتالي تاريخ بنت جبيل المشرق يجعلها في مقدمة البلدان المجاهدة والمناضلة. وعن المجزرة التي ارتكبها العدو الصهيوني وأدت الى استشهاد الشهيدين علي و إبراهيم بزي والشهيدة شروق حمود قال حمدان ليس غريبا على العدو الصهيوني أن يقوم بمثل هذه المجازر وتاريخه القديم والحديث يشهد على ذلك وما يجري في غزة وما يجري في الضفة ، وما يجري في الجنوب اللبناني ليس إلا شهادة حقيقية على إجرام هذا العدو الصهيوني الذي تحول جيشه إلى جيش قاتل ومجرم معظم الشهداء من الأطفال ومن النساء ومن الشيوخ ومن المهجرين حيث يستهدف العدو المستشفيات والمدارس ومراكز الإيواء التي ترفع علم الامم المتحدة.
وشدد حمدان على أن خيارنا دائما ان نبقى متمسكين بمقاومتنا بجيشنا بشعبنا وقال أن المقاومة التي تدافع عن حدود لبنان تدافع عن جميع اللبنانيين وحركة أمل في صلب هذا العمل المقاوم على درب الإمام المغيب القائد السيد موسى الصدر على قاعدة إذا احتلت إسرائيل بلادي سأخلع ردائي وأصبح فدائي واذا التقيتم بالعدو الصهيوني قاتلوه بأظافركم بأستناكم بسلاحكم مهما كان متواضع مقاومتنا الدفاعية هي لحفظ الجنوب ولصيانة الجنوب. متمنيا للبنان أن يتعافى بوحدته وبجيشه وبشعبه وبمقاومته والنصر دائما وأبدا حليف المقاومين من غزة إلى لبنان إلى أصقاع العالم لوضع حد لهذه الغطرسة الصهيونية.

