وفد عربي يزور اضرحة شهداء قانا وجنوب لبنان

كتب محمد درويش ٠٠٠

زار وفد عربي شبابي قومي قادم من العواصم العربية جنوب لبنان اليوم واطلع على الاوضاع السياسية والامنية ٠ وقد ضم الوفد ١٥٠ شخصية سياسية شبابية من العالم العربي وذلك بمشاركة من جمعية التواصل اللبناني الفلسطيني واللجنة الوطنية للدفاع عن الأسرى والمعتقلين في، السجون الصهيونية الذين استقبلوا الوفد ورافقوه في الجولة الميدانية في الجنوب فقد تم استقبال الوفد العربي امام ضريح شهداء مجزرة قانا ممثلي المجلس، البلدي في،قانا وشخصيات وفعاليات لبنانية وفلسطينية حزبية وسياسية٠ كما تم وضع إكليل من الزهر على النصب التذكاري للشهداء في قانا٠

واقيم حفل غداء، تكريمي للوفد العربي بدعوة من مركز مصان في الحوش صور ومديره السيد علي جعفر شرف الدين الذي رحب بالوفد على أرض الجنوب مشيدا بالتضامن مع الجنوب ٠

وألقى المناضل عبد فقيه كلمة باسم جمعية التواصل اللبناني الفلسطيني قال فيها من قانا الجليل توأم قانا الجليل في فلسطين المحتلة ،هنا قدسَ الفدائي الفلسطيني عيسى ابن مريم .هنا المسجد والكنيسة كما القدس . هنا تتجسد لحمة العربي الأصيل الذي يأبى الضيم والظلم.

أهلا وسهلا بكم شبابنا العربي المناضل من أجل الحرية والاستقلال الكامل لأمتنا العربية من محيطها إلى خليجها.

اهلا بمن يحملون راية تحرير الأمة وتحرير فلسطين وعودة اللاجئين الفلسطينين إلى ربوع ديارهم تطبيقاً للقرار 194 لن تتحرر أمتنا وشعبنا العربي إلا بتحرير فلسطين .

نحن الآن نقف في حضرة الشهداء شهداء مجزرة قانا التي ارتكبتها يد الغدر العصابات الصهيونية في موقع لقوات اليونيفل التابعة للأمم المتحدة والتي لم تحاسب عصابات الإجرام الصهيونية وتقدمهم للعدالة ،إن هذه المجزرة ارتكبتها العصابات الصهيونية كما ارتكبت المجازر في فلسطين ومنها مجزرة كفر قاسم والطنطورة ودير ياسين ومدرسة ام البقر بحق طلابنا من أبناء الشعب العربي المصري الاصيل لتتعانق دماء الشهداء في المنصوري والنبطية ولا مجال الان لتعداد الكم الهائل من المجازر ولكن دماء الشهداء حتماً ستزهر النصر الاكيد .

كما تأتي هذه الزيارة مترافقة مع ذكرى تغييب إمام المقاومة ورفيقيه سماحة الامام السيد موسى الصدر المسلم الذي اعتكف في كنسية الديرالاحمر رفضاً للحرب العبثية بإقتتال الأخوة من أبناء الشعب اللبناني ،والذي قال إسرائيل شر مطلق والمقاومة الفلسطينية الحق المطلق وقال سأحمي الثورة الفلسطينية بجبتي وعمامتي وإن افضل أوجه القتال مع العدو هو الوحدة الوطنية.

وتأتي هذه الزيارة في مرحلة احتفاء واحتفال الشعب اللبناني بكامل قواه الوطنية والإسلامية بإنتصار تموز الذي مرغ أنف الاحتلال الصهيوني بتراب الارض العربية في جنوب لبنان ،وإن العدو ما زال يعيش إرتدادات حرب تموز واكبر دليل خيمة التحرير فوق أرضنا اللبنانية العربية بكفرشوبا.

اهلا وسهلا بالوفد العربي وكل مناضل متمسك بكل حبة تراب وقطرة ماء ونسمة هواء بأمتنا الجريحة المغتصبة من قبل قوى الإمبريالية والاستعمار العالمي والصهيونية بكافة افرعها بزعامة قراصنة العصر في البيت الأبيض.

ابنائنا رفاق دربنا يحذونا الامل بكم انتم المستقبل انتم الغد السعيد الذي سنكنس فيه الاحتلال الصهيوني عن فلسطيننا المغتصبة مقدمة لإنهاء مفاعيل مؤامرة سايكس بيكو بتوحيد أمتنا تحت علم وراية واحدة وإزالة الاسلاك الشائكة بيننا ولنحمل هوية مواطن عربي واحدة موحدة لنضمن لابنائنا وأحفادنا وطن عربي لكافة ابنائه نطور في الوطن المنشود ونختار طريق تطورنا بما يخدم حرية وسعادة شعبنا العربي .

على امل اللقاء في الاقصى وكنيسة المهد محررة.٠٠٠

Leave A Reply