Banner
Adsense

موسيقاك المفضلة توقف إفراطك في الأكل تحت تأثير الضغط النفسي

عوضاً عن محاولة تناول الشوكولاتة عند الشعور بالضغط النفسي، حري بالناس أن يستمعوا إلى موسيقاهم المفضلة كي يبتعدوا من مواساة النفس بالطعام، وفق رأي خبراء.

في معظم الأحيان، يلتجأ الناس إلى الطعام حينما يشعرون بالضغط أو الحزن، مما قد يؤدي إلى إفراطهم في الأكل.

ولذا، حلل باحثون عدد الوجبات الخفيفة التي تأكلها النساء بعد الاستماع إلى أنواع معينة من الموسيقى، في محاولة منهم لاكتشاف الكيفية التي يمكن فيها للطعام والموسيقى المساعدة في مكافحة المشاعر السلبية.

وقد وجدوا أنه بعد تحفيز شعور الحزن لدى النساء عبر تذكيرهن بحادثة تثير الاستياء، ثم جعلهن يستمعن إلى موسيقى تحررهن من مشاعر الغضب أو الحزن، قمن بتناول نصف كمية الوجبات الخفيفة (رقائق بطاطا، شوكولاتة، فوشار، حلويات) التي تناولتها نساء شعرن بالحزن ولم يستمعن إلى الموسيقى.

وتضمنت الموسيقى أغان كـ”باك تو بلاك” Back To Black [عودة إلى الأسود] لآيمي واينهاوس و”موكينغ بيرد” Mockingbird [طائر ساخر] لإمينيم و”إن ذي إند” [في نهاية المطاف] لفرقة “لينكن بارك”.

في المقابل، تناولت النساء اللواتي دفعن إلى الشعور بالضغط بسبب أحجية كلامية تعذر عليهن حلها نحو 35 في المئة من هذه الكمية بعد الاستماع إلى موسيقى وجدن فيها سبيلاً لمواساتهن. وشمل ذلك أغنية “فيكس يو” [عد لنفسك] لفرقة “كولدبلاي” أو “لاي مي داون” [أرحني] للمغني سام سميث.

ويشير أولئك الباحثون إلى أنه ربما يمكن للأشخاص تفادي تناول الطعام بصورة ترتبط بالمشاعر، إذا اختاروا تشغيل أغانيهم المفضلة قبل أن يتجهوا إلى فتح درج الوجبات الخفيفة.

وفي ذلك الإطار، ذكرت خبيرة اضطرابات الطعام في “جامعة دو مونفورت” في مقاطعة ليستر الدكتورة هيلين كولتهارد أنه “إذا شعرتم بالضغط النفسي وقلقتم من أن يؤدي ذلك إلى تناولكم كميات كبيرة من الوجبات السريعة غير الصحية، ضعوا سماعاتكم على أذنيكم واستمعوا إلى بعض الموسيقى التي تواسيكم”.

وأضافت أن هذه الطريقة قد تساعد بعض الناس على خسارة الوزن كذلك.

من غير المعروف تماماً كيف تعمل الموسيقى على مساعدة الناس في التقليل من تناول الطعام، لكن ثمة باحثين يشيرون إلى أن ذلك قد يكون مرتبطاً بإطلاق هرمونات السعادة كالدوبامين والسيروتونين. [يطلق الجسم هرمون “دوبامين” في حالات الانفعال التي تشمل الفرح الشديد، فيما يرتبط إفراز “سيروتونين” بالمشاعر المتفائلة والدافئة].

وفي الإطار ذاته، ذكرت المتخصصة في علم النفس الموسيقي من “جامعة لنكولن” آنميكي فان دين تول، وقد شاركت في كتابة تلك الدراسة، “أعتقد بأن الرسالة الأساسية تتمثل في أنه حينما نشعر بالضغط النفسي، ربما نميل إلى فعل شيء يحسن نفسيتنا، وربما نتناول الطعام بلا وعي منا لأنه يعطينا دفعة إيجابية من الدوبامين والسيروتونين التي تجعلنا نشعر بأننا أفضل حالاً”.

وأضافت تول، “لكن عليكم التفكير ببدائل على غرار الموسيقى التي يمكنها أن تعطيكم دفعة من الطاقة وتحسن نفسيتكم عندما تشعرون بالحزن أو الضغط”.

في كل دراسة أجراها أولئك الباحثون، طلب من 120 سيدة أن تسمي أغنية تستمع إليها حينما تشعر بالحزن أو الضغط النفسي أو تكون بحاجة إلى الترويح عن نفسها. وفي خطوة تالية، أعيد تشغيل هذه الأغاني على مسامعهن حينما كن يأكلن تحت ضغط ظروف فرضتها التجربة.

وعرضت نتائج الدراسة في “مهرجان العلوم البريطاني” الذي استضافته “جامعة دو مونفورت” في مقاطعة ليستر.

Follow Us: 

Leave A Reply