شارك رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، من مقر وزارة الخارجية والمغتربين، في افتتاح غرفة العمليات الخاصة بإدارة ومراقبة الانتخابات النيابية في الخارج والتي تبدأ غدا صباحا في الدول العربية كمرحلة اولى.
وكان في استقبال الرئيس ميقاتي وزير الخارجية والمغتربين عبدالله بوحبيب والامين العام للخارجية السفير هاني الشميطلي وعدد من الديبلوماسيين والعاملين في الوزارة.
ميقاتي
وخلال الافتتاح، “إنها لحظة تاريخية ومهمة في وزارة الخارجية التي هي جسر حقيقي يربط لبنان المقيم بلبنان المنتشر، وهذا العمل هو خطوة إضافية لشد الأواصر بين لبنان واللبنانيين في الخارج. عندما نرى ان 220 ألف لبناني مغترب تسجلوا فقط للمشاركة في الانتخاب، فيما يبلغ عدد المغتربين الملايين، كنا نتمنى لو كانت المشاركة أكبر بكثير. وفي هذه المناسبة، أدعو المسجلين الى عدم التقاعس والاقدام على الاقتراع بكثافة لإيصال صوتهم وإحداث التغيير”.
أضاف: “إنتخابات المغتربين دليل إضافي على أن لبنان المنتشر لا ينسى لبنان ويريد لبنان ويجب ان يعبر عن هذا الاهتمام بوطنه من خلال صندوقة الاقتراع. أشكر الجامعة الثقافية في العالم على دعمها لإنجاز ما تحقق، وهو إنجاز كبير ومهم. كما أشكر معالي وزير الخارجية على إصراره ومتابعته للوصول الى هذا اليوم، على الرغم من التشكيك الكبير الذي سمعناه بحصول الانتخابات”.
وختم ميقاتي: “ما يحصل اليوم هو المدماك الأول في الانتخابات النيابية، وبإذن الله، ستتم الانتخابات بنزاهة وشفافية، ولم يترشح أحد منا للانتخابات كتأكيد إضافي على الحياد. ندعو الجميع الى الاقبال على الاقتراع بكل نزاهة وحرية ضمير”.
بو حبيب
من جهته، قال وزير الخارجية: “نعول على الاغتراب اللبناني الذي لا يقصّر في الوقوف إلى جانب لبنان ومرة جديدة سيثبت المغتربون أنهم لم يغتربوا وأنّ انتماءهم إلى هذا الوطن متجذّر في زوايا وجدانهم”.
ودعا المغتربين الى “المشاركة في الاقتراع بكثافة”، مشيراً الى أن “بذلنا كل الجهود لإنجاح عملية الاقتراع على أوسع امتداد جغرافي ممكن”.
وأضاف: “ثابتون على تنظيم عملية الاقتراع في الخارج بمهنيّة واحترافيّة خارج الأجندات والحسابات السياسية”.

