عقد المكتب السياسي المصغر في “حزب الاتحاد السرياني” (حزب الوجود المسيحي الحر) اجتماعه الدوري في مقره العام في سد البوشرية.
بداية رحب المجتمعون ببيان “كنائس العالم الكاثوليكية التي لم تنس لبنان وشعبه في ظل الحروب وويلاتها ومآسيها على أوكرانيا وأوروبا بمجملها، وقد أصدر ثمانية أساقفة هذا البيان الداعم للبنان وشعبه، وجاء ليؤكد أن لبنان في خطر داهم، وهو في قلب الكنيسة العالمية ووجدانها وضميرها، وبأنه غير متروك فريسة لذئاب كاسرة”.
وكان عرض للشؤون اللبنانية الراهنة والوضع الإقليمي والدولي و”لاسيما الحرب العسكرية الروسية على جمهورية أوكرانيا وخطورة استمرارها وتحولها إلى حرب عالمية ثالثة، قد تصل إلى حرب نووية تقضي على شعوب ودول وتمحيهم من الوجود”.
وأكدوا أن “الخطوات العملية للحزب ستكون جاهزة لما بعد الانتخابات النيابية، للحفاظ على مجتمعنا المسيحي وترسيخ وجوده الحر الفاعل، ووقف نزيف الهجرة والاستمرار في الحفاظ على هويتنا ونشرها”.

