الرأي والراي الآخر ـ بقلم الاستاذ مهدي حرقوص

٠٠٠٠حرر عقلك واعرف عدوك

في بلد المزرعة وعدم الوفا

معك قرش بتسوى قرش .

عاش لبنان عصرا متقلبا بين النهوض والاستنهاض وانبطاح ما كان يسمى بالحريرية السياسية . في مرحلة من المراحل كان لبنان يتنفس من الرئه الحريرية ، وأصبح كل شيء في لبنان اسمه حريري . وبعد استشهاد الرئيس الشهيدرفيق الحريري دخلنا في مرحلة الحريرية المتقلبة بين المد والجزر ، إلى أن وصلنا للمشهد الأخير الذي ظهر به الشيخ سعد الحريري والذي أحزن العدو قبل الصديق .٠٠٠٠من خلال كلمته الاخيرة أثناء عزوفه عن الانتخابات ٠٠

السؤال الذي يطرح نفسه سرا وعلانية ، اين تيار المستقبل ؟

اين الحريريون ؟

اين الذين قالوا لا تحزن لا تقلق انا معك

اين الحلفاء والأنصار ؟

كل ذلك تبخر ، والكل يبحث عن البديل . اتعرفون لماذا ٠٠٠

كل ذلك لأننا لا ننتمي إلى وطن .

وهذا مصيرنا جميعا دون استثناء ، وما أصاب الحريرية ممكن أن يصيب كل الذين يعملون بالحسابات السياسية الطائفية الضيقة …

يجب أن يكون ولاؤنا وانتماؤنا للوطن لا للطائفية أو للمزرعة ، لأن الوطن هو الذي يحمي ويعز يوم يتخلى عنا اهل الوفا ؛.

كما قول الشاعر في الماضيبلادي وان جارت عليي عزيزة

اهلي وان ضنوا كرامو ..

نعود لنقول لكل من يحترم الحوار والتنوع الفكري والسياسي ان حركة التلاقي والتواصل

في لبنان شعارها ٠٠ لا للطائفية نعم للوطن٠٠٠ مهدي حرقوص ٠٠رئيس حركة التلاقي والتواصل*

Leave A Reply