5 أزمات تؤرق أرتيتا في أرسنال هذا الموسم

في الوقت الذي بدا فيه أرسنال وكأنه اتخذ خطوة للأمام بالفوز على مانشستر يونايتد نهاية الأسبوع الماضي، تراجع الفريق خطوة كبيرة إلى الوراء بعرض سيئ في الإمارات يوم الأحد بالهزيمة ضد أرسنال (3 ـ صفر).

وتركت النتيجة فريق ميكيل أرتيتا في المركز الـ11، ويبدو أن كل تفاؤل مشجعي الفريق في بداية الموسم بدأ يتبخر.

وسيكون لدى أرتيتا العديد من المشاكل التي عليه معالجتها قبل المباراة القادمة ضد ليدز يونايتد في 22 نوفمبر المقبل، في هذه المساحة نستعرض معكم 5 أزمات رئيسية على أرتيتا التفكير في حلول لها.

1) العقم الهجومي

في وقت امتدح فيه النقاد أرتيتا لتحسين دفاع أرسنال، الأمور سارت في الاتجاه المعاكس تماماً، في الطرف المقابل من الملعب.

سجل أرسنال هدفاً واحداً فقط في آخر 4 مباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز، ويرجع ذلك أساساً إلى تراجع مستوى الثنائي بيير إيمريك أوباميانغ، وألكسندر لاكازيت، اللذين سجلا 5 أهداف فقط فيما بينهما في الدوري هذا الموسم.

لذلك يواجه أرتيتا تحدياً كبيراً لاستعادة مستوى الثنائي، وحتى ذلك الحين سيستمر أرسنال في النضال من أجل الأهداف في المستقبل المنظور.

2) الافتقار للإبداع

تراجع مستوى الثنائي أوباميانغ، ولاكازيت، يعود أيضاً إلى عدم منحهما قدراً كبيراً من فرص التهديف.

طريقة لعب أرسنال بطيئة للغاية، ويمكن التنبؤ بها في الأسابيع الأخيرة، حيث ظهر أن الفريق يفتقد إلى لاعب مبدع في خط الوسط، يمكنه تقديم التمريرة الحاسمة للثنائي الهجومي.

لاعب مثل مسعود أوزيل، الذي تم إسقاط اسمه من قائمة الفريق في الدوري الإنجليزي، ربما هو خيار جيد للقيام بهذا الدور.

3) الثقة في الشباب

قد تكون مسيرة أوزيل مع أرسنال قد انتهت، ولكن هناك مجموعة من اللاعبين الشباب الموهوبين في النادي الذين يمكن لأرتيتا الاستفادة منهم.

كان لاعب خط الوسط جو ويلوك البالغ من العمر 21 عاماً أفضل لاعب على أرض الملعب في فوز الدوري الأوروبي ضد مولده النرويجي (4 ـ 1)، ومع ذلك لم يكن حتى ضمن قائمة الفريق أمام مانشستريونايتد، أو أستون فيلا.

لعب إدوارد نيكيتاه أيضاً دوراً صغيراً، ولكنه لا يزال يسجل العديد من الأهداف مثل أوباميانع في جميع المسابقات، في حين يحتاج ريس نيلسون للمزيد من الفرص أيضاً.

إذا كان اللاعبون الكبار لا يقدمون المطلوب في الدوري الإنجليزي، فربما حان الوقت لأن يضع أرتيتا ثقته في اللاعبين الشباب ويمنحهم المزيد من الدقائق لإيجاد مكان لهم في التشكيلة، كما فعل بوكايو ساكا، وأينسلي ميتلاند نايلز مؤخراً.

أما ويليام ساليبا، الذي كلف 27 مليون جنيه استرليني، فلا يزال لغزاً في أرسنال بعدم لعبه لأي دقيقة حتى الآن هذا الموسم.

4) الاستقرار على نظام لعب واحد

كان أرتيتا يميل إلى التبديل بين أسلوب 3.4.3 و4.3.3 حتى الآن، لكنه حقق نجاحاً متبايناً مع كليهما.

وتلقى الدفاع الثلاثي الذي ضم روب هولدينغ، وغابرييل، وكيران تيرني، هزيمة ثقيلة ضد أستون فيلا (3ـ صفر) يوم الأحد، لكنهم كانوا أكثر إثارة للإعجاب في الفوز على مانشستر يونايتد بهدف لصفر.

فيما اعتمد أرتيتا على دفاع رباعي في الدوري الأوروبي، وتم استخدامه أيضاً في هزيمة الدوري الإنجليزي الممتاز أمام مانشستر سيتي بهدف لصفر الشهر الماضي.

أمر يظهر أن أرتيتا لا يزال غير متأكد من أي من التشكيلتين يناسب فريقه.

ومن المحتمل أن يتواصل هذا التقلب ضد فريق ليدز يونايتد الخطير لمارسيلو بيلسا في الأسبوعين المقبلين.

5) عدم اللعب على نقاط القوة لدى توماس بارتي

تابع الجميع لمحات من الغاني توماس بارتي الذي دفع فيه أرسنال مبلغ 52 مليون جنيه استرليني لضمه من أتلتيكو ​​مدريد، ولكنها تبدو غير كافية مقارنة مع ثمنه.

صاحب الـ27 عاماً كان رجل المباراة في الفوز ضد على مانشستر يونايتد، حيث قام بعدد من التدخلات الرئيسية، ونجح في معظم المراوغات، وحاز على أفضل دقة تمرير.

لكن هذا لم يتكرر في الهزيمة ضد أستون فيلا، حيث خرج مصاباً في الشوط الأول.

من غير الواضح إلى متى سيغيب بارتي، ولكن عندما يعود، يجب على أرتيتا أن يجد طريقة لإخراج أفضل مستويات بارتي الذي يمكن القول إنه أكثر اللاعبين موهبة في فريقه.

Leave A Reply