تلقى منتخب إيران ضربة قوية قبيل مشاركته في كأس العالم لكرة القدم المقبلة، بعدما تعرض الجناح علي قلي زاده لإصابة في الركبة أنهت موسمه، وذلك خلال مشاركته في مباراة مع ناديه ليخ بوزنان البولندي.
واستبدل قلي زاده ، الذي كان من المفترض أن يشارك في مركز الجناح الأيمن مع إيران في كأس العالم، خلال مباراة فريقه ضد موتور لوبلين يوم السبت الماضي، وأثبتت الفحوصات لاحقا إصابته بتمزق في الرباط الصليبي في ركبته اليسرى.
وقال النادي في بيان “سيخضع قلي زاده لعملية جراحية في الأيام المقبلة، تليها عدة أشهر من إعادة التأهيل”.
وعلى الرغم من استمرار الشكوك حول مشاركة إيران في كأس العالم بسبب الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، واصل لاعبو المنتخب المحليون استعداداتهم للبطولة في طهران.
وتم تعليق مباريات دوري الدرجة الأولى الإيراني بعد بدء الغارات الجوية الأميركية والإسرائيلية في أواخر شباط الماضي، ليقتصر نشاط اللاعبين على التدريبات والمباريات الودية بين أعضاء الفريق من حين لآخر في معسكر تدريبي.
وبعد خبر إصابة قلي زاده ، يأمل مشجعو المنتخب الإيراني أن تثمر التقارير الواردة في وسائل الإعلام الإيرانية عن محادثات وساطة بين مهاجم إيران سردار آزمون والسلطات.
وتم استبعاد آزمون، الذي سجل 57 هدفا في 91 مباراة دولية منذ ظهوره الأول في عام 2014، من تشكيلة المنتخب في المباريات الودية أمام كل من كوستاريكا ونيجيريا في آذار الماضي.
وذكرت تقارير في وسائل الإعلام المحلية أن اللاعب (31 عاما) تم طرده بسبب “خيانة للحكومة” بعد أن نشر صورة على وسائل التواصل الاجتماعي لظهوره مع الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حاكم دبي.
ويلعب آزمون حاليا مع نادي شباب الأهلي في الإمارات، التي كانت هدفا لهجمات الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية خلال الصراع مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
وأكد جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) الأسبوع الماضي مشاركة إيران في كأس العالم المقبلة، وأنها ستخوض مبارياتها الثلاث في دور المجموعات كما هو مقرر في الولايات المتحدة.
ومن المقرر أن تبدأ إيران مشوارها في البطولة بمواجهة نيوزيلندا في لوس انجلوس يوم 15 حزيران المقبل، قبل أن تواجه بلجيكا في نفس الملعب يوم 21 حزيران، قبل أن يختتم مبارياتها في المجموعة السابعة بمواجهة مصر في مدينة سياتل بعد خمسة أيام.
