لا زالت الجمعيات الأهلية ومنذ أول يوم لإطلاق حملة تنظيف الشاطئ البحري من التسرب النفطي الذي خلّفه العدو الإسرائيلي، تقوم بواجبها على أكمل وجه بشكل تطوعي لافت، فيما تشارك احدى الجمعيات البيئية في تنظيف الشاطئ بشكل يثير الشكوك حول الهدف الأساسي من هذه المشاركة في ظلّ في وجود الكاميرا المرافقة لكل خطوة.
نضع هذا التصرف الذي يثير الشكوك والذي قد يهدف إلى جلب التمويل من المنظمات البيئية العالمية، برسم المعنيين من إدارات رسمية، لأنه من غير المقبول أن يتمّ إستغلال الحدث على حساب المدينة ومحميتها الطبيعية.


