أشارت مصادر مطّلعة، في اتصال مع “الأنباء الإلكترونية”، إلى أنّ زيارة رئيس الحكومة نواف سلام الى الجنوب للمرة الثالثة، تتجاوز بُعدها الإنمائي، وتحمل دلالات سياسية ووطنية تتّصل بتأكيد حضور الدولة في الجنوب، من صور إلى النبطية ومرجعيون، ومسؤوليتها تجاه المواطنين الذين ينتظرون الحماية والإعمار واستعادة مقوّمات حياتهم.
وفي المقابل، لفتت المصادر إلى تقصير ملحوظ لدى عدد من نواب الجنوب، ممّن لم يتوجّهوا إلى المناطق المتضرّرة للوقوف إلى جانب أهاليها منذ سريان وقف إطلاق النار.
