أكد الموفد الخاص للرئيس الفرنسي إلى لبنان جان إيف لودريان أنّ لبنان “في وضع خطير”، مرحّباً في الوقت نفسه باستمرار المحادثات التي تتيح “أفقاً” للخروج من النزاع بين “إسرائيل” وحزب الله. وقال لودريان في أحاديث إذاعية: “لبنان في وضع خطير على صعيد وحدته وسلامة أراضيه”.
وتتحدث مصادر فرنسية عن زيارة مرتقبة للودريان إلى لبنان قد تكون بعد عطلة عيد الأضحى، لنقل رسالة ما من باريس إلى بيروت، على أن يلتقي لودريان رئيسي الجمهورية والحكومة إلى جانب رئيس مجلس النواب. ومن المتوّقع أن يزور بالتزامن الموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان لبنان، والتي تأجلت بسبب التطورات الأمنية في الخليج عقب التهديدات الأميركية – الإيرانية بالعودة إلى الحرب، مما يؤشّر بحسب مصادر سياسية لـ”البناء” إلى تنسيق فرنسي – سعودي ومن خلفهما دور مصري لحثّ الأميركيين باتجاه الضغط على “إسرائيل” لتثبيت وقف إطلاق النار ووقف الاعتداءات والتوغلات في الجنوب. ومن المتوقع أن يقدم الموفدان اقتراحات لموضوع حصرية السلاح بيد الدولة ربطاً بمساري مفاوضات واشنطن وإسلام أباد، إلى جانب احتواء الأزمة الداخلية وتقليص هامش الخلاف بين بعبدا – عين التينة وصياغة موقف رئاسي جديد يشكل أرضية وطنية صلبة لتحصين الداخل ومسار مفاوضات واشنطن.

