توجه البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في رسالة عيد الفصح، بالمعايدة إلى المسيحيين وإلى اللبنانيين لأن عيد الفصح هو عيد الرجاء والقيامة. وقال: القلب يعتصر ألمًا على ضحايا الحرب المفروضة على لبنان من حزب الله وإسرائيل وعلى المشردين والبيوت المدمرة والصامدين المنقطعين عن العالم خلافًا للقوانين الدولية التي تدعو لحماية المدنيين.
أضاف الراعي: ليست المطالبة بفتح ممرات إنسانية مجرد مطلب إنساني بل هي واجب قانوني دولي.
واشار الى أن الكنيسة تتابع جهودها ليستعيد لبنان سلامه وسيادة أراضيه وقراره السياسي الحر، مشددا على أن لبنان متمسك بخطاب قسم رئيس الجمهورية والبيان الوزاري لحكومة نواف سلام وقرارات الحكومة اللبنانية وبقرارات مجلس الأمن الدولي 1559 1680 و1701.

