على الصعيد الدبلوماسي، تبدو الرؤية ضبابية، إذ إن المبادرة الفرنسية التي يسعى من خلالها وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو إلى فتح ثغرة في جدار الأزمة، والمنبثقة عن مبادرة الرئيس جوزاف عون، لم تحقق خرقاً ملموساً بعد.
وبحسب مراقبين، فإن الجانب الإسرائيلي يرفض وقف إطلاق النار كشرط مسبق، مشترطاً تسليم سلاح “حزب الله” أولاً، وهو ما تعتبره فرنسا خطأً استراتيجياً في حال أدى إلى توغّل بري، وهو ما أكده بارو خلال لقاءاته في إسرائيل.
في المقابل، يبرز موقف حازم لرئيس مجلس النواب نبيه بري، الذي قطع الطريق على أي مسعى للتفاوض تحت النار، متمسكاً بوقف الحرب أولاً.
(الأنباء الالكترونية)

